آخر الأخبار

الاثنين، 28 أغسطس 2017

ياسمينة الدار بقلم الشاعر سومر الادريس ،،،تحرير امنه غنام

// ياسمينة الدار //

وتظن نفسها الأقوى
من دون تصببي
والشوق المريب
   .   .   .
سبقت أفكاري عطورها
تمشي مهفهفة في لين
في لحظ خطاها اللهيب
إبان الموعد
حملت أنوار قناديلها
وهاتيك التلال البيض
وجاءت مثقلة نضار الجبين
تتحدى نار الصبيب
موسيقاها
ناي متفتح المسام
بوح عندليب
شفاه سمر
ووجنات غمر
وأكتاف الصبا
وعشق العمر
قابعة خلف تراتيل السحر
والرحيق والعطر
واللغز المريب
عيناها واحتان اخلولق الشجن في ظلهما
وصولها
البعيد القريب
   .     .     .
حبيبتي
غربة مؤجلة أحسستها بأنفاسك
تأوهت ذكراك بذهول الخيال
وعناق الأقمار للأقمار
تتحدى ظلام المغيب
   .    .    .
/ياسمينة الدار/

وتظن نفسها الأجدر
من دون تقهقري
وجبيني فاض بحسنها
وجفنها الأكحل
بالوان الزمرد
وأطياف الياقوت والمرمر
   .       .        .
انقشي اسمك بالنور
على صدري
تجذري
وارسمي جسدك دون مخمل
نامي على قبري
ملء جذورك آآآس وبخور
سكبك لاذع الجوى
هبات الهوى
كنف قطع أكناف النوى
والدفداف يثور
كفكف مشقة السفر برعوده
أتعب مد شطآن العصور
ما فتيء الفؤاد إذ رآك يندى
لنسمات من رياضك فوق الأرض تدور
خبئيها لأجلي
تكلفي بعض أشجاني
هنيهات العزف المعتق
اقحوانات منثور
   .     .    .
أيا صديقة تعبي
وتلوذين بالفرار
وتهوين بجسدي المقامرة ؟
يا من كنت تتصنعين الرحيل
لا تكترثي من قول قيل
لكل درب سبيل
ولكل حب فتيل
سيمفونية تراتيل
عناق مغداق العويل
وهلم جراااا
   .     .    .
وتظن نفسها الماكرة
دون قراري بالإنهزام !
بعد إذعاني المكابرة
انحنى قوس العود والرباب
لذ البوح بعد عجاف العتب وطاب طاب
وعيوني حول الجدائل دائرة
والشأو شق الريح واستقام
محى اللثم حمرة الشفاه
شق ثوب الإلتزام
لفق حبال السحرة
   .     .      .
يا قاسية العناد تمثيلا
هاك مطلبك
بات عنادك بين ذراعي ! أضغاث جسد متناثرة
سببي اتبع عمق سببك
تلاشى العطر
نبع القطر
وصددت عنف براثنك بأظفاري
ورددت طعنات مأربك
    .     .     .
سومر الإدريس
28؛8؛2017

0 التعليقات:

إرسال تعليق