هدية انضمامي لمجلة النخبة فتقبلوها مني ......
==============================================
الحبيبة و الوطن ......
******************
كمْ أحتاجُ من جُنونٍ ...؟؟؟
لأفْهمكَ ،
أيّها الوطن الممْتدّ ...
من تاريخِنا ،
بدِفتَيِّ الأسفــــــــــارِ ...
كمْ أحتاج ،
من عِشْق جارِفٍ ...؟؟؟
من حبٍّ ،
مُتمرّد كاسِــحٍ ...؟؟؟
يُعيد ترتيبَ ،
شَظايَا التّشرْدُمِ ،
يعيد إليّ ،
امْتدادَ شراييني
من المحيط ،
لِضِفافِ الأنْــهـــــــــارِ ....
*******
فأحبِّيني ،
سيّدتي ...ااا
أحبِّيني ،
بانْدفاع الموْج ،
يلْطِم بعضَه ...
يَـرْتجُّ على ،ِ
خُدود الصخرِ ...
أحبّيني،
بعنف التِّيارات ...
تهزُّني ،
ترجني ...
تُسافر بي ...
أحبّيني ،
حتّى ألامسَ ،
نبْض القلبِ منكِ ...
كما يُلامسُ ،
جِراحيَ النّازفةَ ...
مِـلْــحَ البِـحَــــــــــــــارِ .
*******
علّني ،
في مدَى عينيكِ ...
ألامسُها ، تطْـفُو
مراسي النجاةِ .
فأحثُّ أدْرُعي ...
تُسابق الموج ،
لِلرُّسُـــوِّ بضفاف قلبكِ ،
يحْميني ،
منِ انْدحاري ،
منِ انْدفاع أحْمق
لجحيم الاِنتِحــــــــــــــارِ .
********
أحبّيني ،
سيدتي ...ااا
و أَعشق جنونَـك ...
أعشق غيرتـك ...
أعشقُ ،
الثورةَ تهُزّني .
و أحضُن راضياً ،
منكِ ،
جِمَـــــارَ الِانْـفِجـــــــــارِ ....
*******
سيّدتي ...ااا
و أنتِ المُتَوّجةُ ،
ملكةً ،
على عرْش عُمري ...
أحبّيني ، بذاتِ الجَبرُوتِ ...
علّني ،
أسْتفيقُ من الوَهْــمِ .
علّني ،
أهُــدُّ أوْثانَ القهْــرِ ...
أهُــدّ صُروحاً منْخُورةً ،
من العُهْـرِ و الظّلْـمِ ...
أحبّيني ،
بذاتِ الجُنون المُتَوَحِّشِ ...
يُزلْزِلني ...
يَطَهّرني ...
منْ أدْرانِ العَـــــــــارِ .
*******
أحبّيني ،
سيّدتي ...ااا
فأنتِ وطني ،
حين يلْفظُني وطني .
أنتِ وطني ،
حينَ
أُهْدي عمري
- بِلا مِنّةٍ –
فيتَنَكّر لي ، زمنِي .
أحبّيني ،
سيّدتي ...ااا
بانْدفاع السَيْـــلِ ...
يدُكُّ الزّائِـــفِ .
يدُكُّ العاتِــيَ .
يطْمِرُهُ ،
بقاعِ القَــــــــــــــرارِ .
*******
أحبّيني ،
فحبُّك صدقٌ ،
سموٌّ ،
وضوحٌ ،
لا لُبْس فيه .
و حبُّ أمتي ،
تاهتْ بَوْصَلَتُه ...
تركوا الوحْي ،
و عانقُوا أبا لهبٍ ...
تركُوا ،
طُهْر فاطمة الزهراء ..
صِدق ،
الصِّديقةِ بنت الصِّديق ...
و تعلقوا ،
بِمنْ في جِيدها ،
حبْـلٌ مِن مَـسَــــد ...
تلكمْ حمّالة الحطَب ...
رمزاً للجَهالة و العـــــــــارِ ...
*******
أحبّيني ،
سيّدتي ...ااا
فحبُّك نبْــــلٌ ...
يبْعثُني ،
من رَماد خيْبَتي ...
جبلاً أطْلسِيا ،
يُطاوِل العِنان ...
يبْعثُني ،
من زوابعِ حيرتي ...
أكثرَ إيماناً ...
بحبِّك .
بعشقِك .
فمنكِ ،
يبدأُ الوطنُ .
و إليكِ ،
ينتهي الوطنُ .
عشقُـكِ ،
من عشقِـهِ ...
و هذا ، سيّدتي ...ااا
اخْـتِـيـــــــــــــــــــــــــاري .
===============
عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في : 12 يوليوز 2017
==============================================
الحبيبة و الوطن ......
******************
كمْ أحتاجُ من جُنونٍ ...؟؟؟
لأفْهمكَ ،
أيّها الوطن الممْتدّ ...
من تاريخِنا ،
بدِفتَيِّ الأسفــــــــــارِ ...
كمْ أحتاج ،
من عِشْق جارِفٍ ...؟؟؟
من حبٍّ ،
مُتمرّد كاسِــحٍ ...؟؟؟
يُعيد ترتيبَ ،
شَظايَا التّشرْدُمِ ،
يعيد إليّ ،
امْتدادَ شراييني
من المحيط ،
لِضِفافِ الأنْــهـــــــــارِ ....
*******
فأحبِّيني ،
سيّدتي ...ااا
أحبِّيني ،
بانْدفاع الموْج ،
يلْطِم بعضَه ...
يَـرْتجُّ على ،ِ
خُدود الصخرِ ...
أحبّيني،
بعنف التِّيارات ...
تهزُّني ،
ترجني ...
تُسافر بي ...
أحبّيني ،
حتّى ألامسَ ،
نبْض القلبِ منكِ ...
كما يُلامسُ ،
جِراحيَ النّازفةَ ...
مِـلْــحَ البِـحَــــــــــــــارِ .
*******
علّني ،
في مدَى عينيكِ ...
ألامسُها ، تطْـفُو
مراسي النجاةِ .
فأحثُّ أدْرُعي ...
تُسابق الموج ،
لِلرُّسُـــوِّ بضفاف قلبكِ ،
يحْميني ،
منِ انْدحاري ،
منِ انْدفاع أحْمق
لجحيم الاِنتِحــــــــــــــارِ .
********
أحبّيني ،
سيدتي ...ااا
و أَعشق جنونَـك ...
أعشق غيرتـك ...
أعشقُ ،
الثورةَ تهُزّني .
و أحضُن راضياً ،
منكِ ،
جِمَـــــارَ الِانْـفِجـــــــــارِ ....
*******
سيّدتي ...ااا
و أنتِ المُتَوّجةُ ،
ملكةً ،
على عرْش عُمري ...
أحبّيني ، بذاتِ الجَبرُوتِ ...
علّني ،
أسْتفيقُ من الوَهْــمِ .
علّني ،
أهُــدُّ أوْثانَ القهْــرِ ...
أهُــدّ صُروحاً منْخُورةً ،
من العُهْـرِ و الظّلْـمِ ...
أحبّيني ،
بذاتِ الجُنون المُتَوَحِّشِ ...
يُزلْزِلني ...
يَطَهّرني ...
منْ أدْرانِ العَـــــــــارِ .
*******
أحبّيني ،
سيّدتي ...ااا
فأنتِ وطني ،
حين يلْفظُني وطني .
أنتِ وطني ،
حينَ
أُهْدي عمري
- بِلا مِنّةٍ –
فيتَنَكّر لي ، زمنِي .
أحبّيني ،
سيّدتي ...ااا
بانْدفاع السَيْـــلِ ...
يدُكُّ الزّائِـــفِ .
يدُكُّ العاتِــيَ .
يطْمِرُهُ ،
بقاعِ القَــــــــــــــرارِ .
*******
أحبّيني ،
فحبُّك صدقٌ ،
سموٌّ ،
وضوحٌ ،
لا لُبْس فيه .
و حبُّ أمتي ،
تاهتْ بَوْصَلَتُه ...
تركوا الوحْي ،
و عانقُوا أبا لهبٍ ...
تركُوا ،
طُهْر فاطمة الزهراء ..
صِدق ،
الصِّديقةِ بنت الصِّديق ...
و تعلقوا ،
بِمنْ في جِيدها ،
حبْـلٌ مِن مَـسَــــد ...
تلكمْ حمّالة الحطَب ...
رمزاً للجَهالة و العـــــــــارِ ...
*******
أحبّيني ،
سيّدتي ...ااا
فحبُّك نبْــــلٌ ...
يبْعثُني ،
من رَماد خيْبَتي ...
جبلاً أطْلسِيا ،
يُطاوِل العِنان ...
يبْعثُني ،
من زوابعِ حيرتي ...
أكثرَ إيماناً ...
بحبِّك .
بعشقِك .
فمنكِ ،
يبدأُ الوطنُ .
و إليكِ ،
ينتهي الوطنُ .
عشقُـكِ ،
من عشقِـهِ ...
و هذا ، سيّدتي ...ااا
اخْـتِـيـــــــــــــــــــــــــاري .
===============
عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في : 12 يوليوز 2017
RSS Feed
Twitter
أغسطس 27, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق