آخر الأخبار

السبت، 26 أغسطس 2017

صحراء ،،،بقلم االاديب منير المسروقي

صحراء

بحركاتها اللولبية وبخصرها العريض
بآهات أنثى الصحراء وبقدمين غارقة في الرمال
بعيون المها ووجه كالبدر
 كانت صائدتي ..
فسحت لي المجال لكي أعيش معها اللحظات
راقصة كانت وجسد يحاكي السماء
ثوب قصير وعبث الرياح
وقتلي لمرات ومرات
همت بها وهممت لأن أغرق فيها
فكنت لها فريسة وصيد ثمين
جسد شبيه بالمحيطات وأمواجه تداعب الخليج
رق القلب لها فطلبت ودها
قالت .. كفاك ما منحتك إياه ، فقلبي ليس لي
وهبته لخالقي دون سواه
فكانت نبضاتي تدق بابه وتناجيه
وكان بعفوه يفتح الأبواب
وكنت أسترق النظر
قلت .. وماذا عني
أجابت كالمغشية عليها
لقد بت أخشى الرجال
وأهوى الذوبان فوق الرمال
ليتك ترحل عني قبل أن تحرقك شمسي
فلكل فصول أربعة
وبرشاقتي غويت كل نجوم السماء

منير المسروقي

0 التعليقات:

إرسال تعليق