مدينة فوق البركان (الجزء 1)
ابكيك يا مدينتي..
وبين يدي انت..
على عتبات الاحتضار..
بين سكرات الموت..
والغرغرة..
ااندبك..
ام اهجوك..
اامدحك.. ام ارثيك..
ام اتغزل في اسوارك..
المسورة..
ام آتي في الشعر..
بدعة..
لارسمك بالحرف..
فكرة..
مبتكرة..
ساحكي عن الجرح..
يا مدينتي..
عن الانين..
مادام في قلمي..
نبض..
وان جفت احباري..
ملأت من دمي..
المحبرة..
يا مدينة ناكها الاغراب..
حملت سفاحا..
وبطنها ما ولد..
الا انذالا.. اوغادا..
والحقرة..
مدينتي..
ايتها العاهرة..
الفاسقة..
ضيعت بكارتك..
حين صاحبت الغرباء..
وتنكرت لابنائك..
البررة..
شاعرك اليوم انا..
كما في عبس كان..
عنترة..
ليس لي سيف..
لكن قلمي بات خنجرا..
يترصد كل..
حنجرة..
كم وددت يا مدينتي...
ان اباهي بك المدن..
ان ارسمك صرحا..
اعيش فيه بكل..
مفخرة..
لكنك اصبحت طللا..
باليا...
وادعو الحروف..
لكن لغتي تثور..
وتطلب المعذرة..
وددت ان اكتبك..
ملحمة..
لكن من حزني..
باتت كلماتي باكية...
وافكاري جاءت..
مبعثرة..
---_-------_--------_–-----------بقلمي: خيي نورالدين
------------------------مكناس: 23/09/2017
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 23, 2017
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق