لقد عزم نبضي
أن يعتزل الهوى
إلى أن هدتني
شطآن قلبك
لترسيني
كانت كتاباتي
للسائحين فقط
إلى أن دخلت
وطنك
فاحتضنني
واحتواني
فكيف لروحي
أن أفصلها عنك
وهي غصباً عني
تأتيك
حتى بتّ أتمرد
على كل من يعاديك
و أنت لا أعاديك
إن كان حبك لي ذنباً
فليسلم إن كان
سيعزيني
أنت وليس سواك
تجاوز حدود قلبي
و أحبطت مسعايا
في تخطيك
ملكت قلبي
وحشاشته
حتى روحي
تطوف حولك
تهتف لبيك
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 14, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق