اعذريني
فأنا أسير حُبُّكِ
وأنتِ السَّجانْ
لا ترفقي بحالي
عذِّبيني
فأنا عاشقٌ ولهانْ
قد وضعتِ القيْدَ في أصْغَرَيَّ
في فُؤادي واللسانْ
وَتَرَكتِ أطرافَ جِسْمي
دون قيد أو زِنْزانْ
هَكذا يكونُ الحُبُّ
بَيْنَ سَجينٍ وَسَجَّانْ
لا تفكي قيدي دعيني
أعيش بين سجنك والقضبان
سميح ابو غنام
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 26, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق