ما دام حب في فؤادي نابضا
إلا عزيزا عبر كل زمان
وطني الذي بين الدماء مكانه
يجري كنهر في ثرى الشريان
ما كان لي بين المفاتن كلها
غير الذي يهواه نبض كياني
وطني الكبير على الدوام أعزه
من غزة حتي ربا قحطان
من طنجة حتى ثرى عمان
أهوى فلسطين العلاوترابها
كالصبح عند حدائق البستان
وكنانة الأرض التي مثل الهوى
مصر الخلود ونبضة الوجدان
بقلم كمال الدين حسين علي
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 24, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق