عزيمة..وخذلان
مَا عَادَ في النَّفسِ عَزْمَاً بَعدَمَا كَانَا
وصَوَّرَ الفِكْرُ طُول الهَجرِ حِرمَانا
يَحَارُ ذا اللُبّ تَأويلاً لحَالتِنَا
مَنْ مَسَّه الظُلمُ أمضَى الليّلَ سَهرَانَا
يُعذّبُ القلبَ جُرْحَاً يُدْمِي طِيبتهُ
منْ أَمضَى في الصّبْرِ دَهْرَا كيفَ يَخْتاَنا؟
جِرَاحُ أَمسِي همُوم اليَّومَ تُفقِدُني
حَبيسَةَ القَلبِ مَأوَى البُومِ أحسَبُهَا
تَطيَّرَ العقلُ حتَّى خِلتَهُ كَانا
وَجَوهرُ المَرءِ عَقلٌ فيه
ِ زيْنَتُه
ُ
جَلدٌ كَتَومٌ عَزيز النفسِ صٌوَّانَا
يُزَيِّنُ العَقلَ روْحٌ طَابَ مَعشَرُهَا
إنْ غَاب َ عَنَّا إليّهِ الشُّوقُ مَشَّانَا
بقلمي عدنان الحجي-المسيفرة(حوران*
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 25, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق