أنين الحنين
قطع أوصالي
مزقني أشلاء
رماني في جب
بلا قرار بلا ماء
سقاني اليأس
أقداحا ..أقداح
المكان من حولي ...معتم
تخونه الافراح
غروب تلو الغروب
لا شمس تشرق ..ولا صباح
صمت مخيف ...يكسره
صفير الرياح
لا شيئ من حولي ....
الناس هياكل ..بلا ارواح
روحي منهكة ..اتعبها النواح
ذبلت وريدات عيوني
تساقطت اوراقها ...من جفوني
شوق ..وحنين ..
زادني لوعة
أوصلني ...جنوني
.........لوريس ادوارد سميث....
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 15, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق