عاد ليخبرني
بكل غرور
بانه للحب يحمل
الود
ويفاخر في طيبة
القلب
غدره
ويدرك انني له
ماعدت
اذكره
ولاللروح منه سوى
ذكرى
فيفيض لااصله
طوع الكلام
ويثور بقوله
وحش مابداخلك
لاانثى من احببت
ويطيل في جدل.
عقيم دون
عدل
للبراءة يدعي
ثوب ذئب
يرتدي
فاجيبة والقلب منه
جمر يحرقه
ويكوي ليله
الداني
قل ماشئت وارحل
فلا رد لي عليك
كنت وستبقى
للغدر عنوان
وللوفاء طعنت
قتلت
ورد الحياة في
رحم نزف دما
قبل ولادة
الندى
ويح لذاك الغدر
كيف للحب
قتل
بقلمي
لورينا حيدر
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 30, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق