رغـــــــــــــــــائــــــــــــــــب
أخذ المساء يظلم شيئا فشيئا ،يلقي ظلاله على الحدائق الابنية الاشباح الادمية المبعثرة فوق الطريق.
مرّت ارتعاشه باردة لذيذة على الارض تحمل ريح القداّح ، يريد ان يهمس شيئا في الفضاء ، يمنح نفسه بكليتها نعم بكليتها ... لا يدري لمن؟ لكنه يريد اشياء كثيرة لم يكن يستطيع التعبير عنها من اعماق وجوده ، تنبثق رغائب كثيرة واشواق صارخة ، الربيع يحيا فيه يتدفق في عروقه مع الدماء الحارة الملتهبة . تمنى ان ينطلق في الفضاء الى غير غاية.
*****
د.المفرجي الحسيني
رغائب
العراق/بغداد
26/9/2017
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 26, 2017
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق