عاقرت خمر حبك
كل كأس كان يهوي بي
في دهاليز قلبك سيدي
كأنما الروح أقسمت بالنصر الحتمي
إما الفوز بحبك أو الشهادة
كأني أخطط لأكبر فتوحاتي
لهذا وضعت هذا التحدي
فهدمت جسر عودتي
وأطلقت العنان لجيش أحاسيسي
رفعت سقف خيالي الجامح الطفولي
قطعت أشواطا من الحصار لقلعتك
هللت أخيرا شراينك
وأمدتني لفتح مدينتك
ظننتني إستوطنت بها فشيدت عرشي
كان قلبك يرتجف كيتيم
وجد سقفا يأويه وأما تحتضنه
ويخاف العودة للتيه
جثم على ركبتيه يستجدي قلبي
ألا يطرده من جنة حلمه
عندما ذابت وتلاشت مخاوفي
ورحت أزرع الأمل في كل صحاري القلوب
وأنثر عطر بساتين القلب من حولي
فزدته دهشة كطفل أميي
يسمع أبجدية الحديث اللغوي
وينهم منه بجوع بريء لامتناهي
تلألأت فيه إنتصاراتي على كل خيباتي
وبدأت أأرخ لقصة سعادتي
حينها كسر مجاديف سفينتي
وكسر كل أقلامي
لأفنى هناك في معتقلي
ذالك الذي شيدته بيداي
بقلمي صورية حمدوش/ الجزائر
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 26, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق