رياح الشمال هلت
فطيرت لها الوشاح
فأظهرت ما يسعد الأرواح
آه كم عشقت تلك الرياح
التي أظهرت وأمتعتني
ما يداريه الوشاح
أمرأةٌ جلستها تعمها الأفراح
رياح الشمال هلت فأظهرت
قوامها
يا رياح الشمال زيدي من
غضبك
وأنتزعي ردائها
كم تمنيت أن أصير ريحاً
لأتلطلف وأتلمس وأداعب
جلدها
لسكنت في جسدها
ومتعتُ بسحرها وجمال
الروح
يسكنني بل يمتعني حبها
أمرأةٌ جلستها تعمها الأفراح
جميلةٌ أظهرت جمالها الرياح
أظهرت ما تداريه تحت الوشاح
وتخيلت ما لا تكشفه لي الرياح
تخيلت جسد مندي بندي الصباح
ملمسه ملمس البلور أذ لمسته
صرخ شوقاً وبالعشق صاح
فيسعد القلب ويجعل النفس
يعمها الأنشراح
أمرةٌ جلستها تعمها الأفراح
تخيلتها
بإنها أمرأةٌ تسكنها الأرواح
مجنونه حباً وعشقاً وتعشق
السهر حتى بذوخ الصباح
إيا أمرأةٌ تسكنك الأرواح
لحظةٌ سعيده وحزنك مباح
لما التمرد والردوخ للأرواح
أمرأةٌ جلستها تعمها الأفراح
تخيلتها
تخيلت إنها تمتعني الليل كله
وشلحت بأرادتها تلك الوشاح
بل سال ترياقها وشوقها ناح
عليت أنفاسها وتيبست أطرافها
وجسدها لاخ
ما أروعه وأجمله تغيير المناخ
صار كل شئ بين يدي مباااااح
أمرأةٌ جلستها تعمها الأفراح
صحوت من نومي
مفزوعاً تلك الصباح
كنت أتخيل أنها لا ترتدي غير
هذا الوشاح
وجدتها
ترتدي الثوب الصعيدي وعلي
وجهها وقاراً
وممنوع لديها المزاح
ندهت عليها بأمرأة الوشاح
فلا أرى غير العراك والعويل
والنواح
ليتني نمت بهدؤ بلا أحلاماً
حتي الصباح
أمرأةٌ حلمت بجلستها تعم
الأفراح
كلمات أندرو فرج
عاشق نيلها
24/9/2017
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 24, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق