لاتبتعد ايها المعتوه
لتزيد اشتعال النار
وتعري سقيفة العمر
على زمن مرًَ علقم
يتخبظ به الجنون
بوحل مستنقع العشق
حافي القدمين يغوص
لنهاية حتفه ويتبخر
ك حكاية تراكم عليها الغبار
صفت على رفوف مزركشة
مطرزة ذهبية إطارها
لا احد قرائها او مسها
تبكي ليلا كطفل وحيد
تنادي لحظة لقاء
لاتهرب وتتركني ميتا
نحيبها يوقض وحش الليل
من غفوة طال أمدها
ترتجف الارواح رعبا
وابقى وحيدا بصراع
هل اتشابك معه بالأيادي
لاتحرر من بقعه الظلام
خطان متوازيان لايلتقيان
رسالة عبر الخريف
لاتطعن احدا بقلبه
سيبقى الجرح لايشفى
دواءه قبله عمياء
ملحدة على الشفاه
تسطر الخطيئة إثما
تجذل من احرف القصيدة
تغسلها بالنهر المقدس
لتكتمل العبادة الصادقة
بعرس شهرزاد الحكيمة
ويهداء وحش الليل
ليعود للنوم بحكاية أخرى
بقلم واثق سليمان
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 24, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق