تراود كل ليلة الحنين
المعربد في صدري
عن نفسه
ليخلع ثوب الفقد
ويذوب بين ذراعي اللهفة
المشتعلة في نبضك...
فكيف لي ألا ارتشف نشوة لقاءٍ
تدفق في أعطاف غفوتي
من أكف طيفك ...
فما أنا بدونك
إلا قطرة ضلت سبيلها
في ضباب القدر
ليس لها موطن
تفجر فيه ينابيع توقها
سوى أرضك!
قل لي بربك أنى لمشاعري
إلا تخر صريعة
بين شهوة بكر
وطهر قبلة
من شفتي هواك
أروي بها ظمأ
شغفي في عشقك
وهل لي يوما أن أستوطن
ضجيج نبضك
دون أن أتحول في هواك
إلى" محتجة مشاغبة ''؟!
تسير في شوارع ذكراك
و يهذي يسراها في الغياب
بنداء روح ما عرفت ملجأً
تطفئ به جمر الوله
المستعر في أحشاءها
سوى الثمالة بنبيذ
قبلات مسروقة
من حروف شعركَ .
أيها الغافي في شرايين الوجدِ
متى تهطل من سحائب الغيب غيثاً
يطفئ لظى شوقٍ
يشتعل في دمع الانتظار
المنساب على وجنة السهدِ.
متى تطل من عيون العتم
كابتسامة السنا في ثغر القمر؟
و تزركش منديل التلاقي
بأنامل الياسمينٍ
لتلقيه دثارا يدفئ فؤادا
أبيضت عيناه حزناً
بعدما مزقت أظفار الوحشة
جسد عشقٍ نقشت فوقه وشمك
وتركته بين قضبان البؤس
لا يتنفس من النسيم
سوى رائحة عطرك !
وبكل أبجديات الهوى
التي تتهجؤها سطور قدري
سأبقى أعشقك!
المعربد في صدري
عن نفسه
ليخلع ثوب الفقد
ويذوب بين ذراعي اللهفة
المشتعلة في نبضك...
فكيف لي ألا ارتشف نشوة لقاءٍ
تدفق في أعطاف غفوتي
من أكف طيفك ...
فما أنا بدونك
إلا قطرة ضلت سبيلها
في ضباب القدر
ليس لها موطن
تفجر فيه ينابيع توقها
سوى أرضك!
قل لي بربك أنى لمشاعري
إلا تخر صريعة
بين شهوة بكر
وطهر قبلة
من شفتي هواك
أروي بها ظمأ
شغفي في عشقك
وهل لي يوما أن أستوطن
ضجيج نبضك
دون أن أتحول في هواك
إلى" محتجة مشاغبة ''؟!
تسير في شوارع ذكراك
و يهذي يسراها في الغياب
بنداء روح ما عرفت ملجأً
تطفئ به جمر الوله
المستعر في أحشاءها
سوى الثمالة بنبيذ
قبلات مسروقة
من حروف شعركَ .
أيها الغافي في شرايين الوجدِ
متى تهطل من سحائب الغيب غيثاً
يطفئ لظى شوقٍ
يشتعل في دمع الانتظار
المنساب على وجنة السهدِ.
متى تطل من عيون العتم
كابتسامة السنا في ثغر القمر؟
و تزركش منديل التلاقي
بأنامل الياسمينٍ
لتلقيه دثارا يدفئ فؤادا
أبيضت عيناه حزناً
بعدما مزقت أظفار الوحشة
جسد عشقٍ نقشت فوقه وشمك
وتركته بين قضبان البؤس
لا يتنفس من النسيم
سوى رائحة عطرك !
وبكل أبجديات الهوى
التي تتهجؤها سطور قدري
سأبقى أعشقك!
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 15, 2017
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق