كم أنا مشتاق للأحبة.
في بعدههم والله أنا في غربة
بالله عليكم لا تتركوني في ظلمة فغيابكم غياب الأشعة
والكون في عيني بدونكم ما أظلمه
تعالوا وأسرجوا ليلي بشمعة
ولا تتركوني أذرف الدمعة
فوجهكم سيماه الخير والمسرة
ونفسكم نفس مطمئنة
تزيل عن القلب الأعنة
وأما روحكم فروح وريحان من قبل الجنة.
RSS Feed
Twitter
سبتمبر 23, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق