عايشت أمسي مثلما نار الهبوب
وقتلت نفسي إذ أنا كنت الكريم
-
الصفح شرٌ بينما بين الدروب
صادفت ُضراً طالنا ويح الحريم
-
نلت الشحيحة حبنا قل بل لعوب
باعت عزيز زماننا بيع اللئيم
-
أين العفيفة تأتنا بشٌ طروب
جئت الخبيثه مثلما لفح الجحيم
-
وبكد نفسٍ بعدما كر الحروب
أنقذت نفسي حالما عُفت الغريم
-
حتى أتيت وها هنا قبل الغروب
آنست حسناً صابنا فظننت ريم
-
والسحر كان بجيدها وأنا المذوب
كل المحاسن قدها مثل الضريم
-
فوجدت نفسي قلتها لا لن أتوب
فهي الوحيده نلتها بين الصريم
-
حِلٌ حلالٌ بيننا مامن ذنوب
وهيّ الحليله حِلنا قصد المَقيم
---------------------------
هشام عوض
7 أكتوبر 2017 م
--------------------------
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 07, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق