كم هو مؤلم
حين يعجز لسانك عن البوح بما في داخلك...
تصل إلى مرحلة تعاف فيها الكلام...
تنظر من حولك لا ترى سوى الأحزان...
تقف مكتوف الأيدي لا تجد سوى العويل والنياح...
بداخلك فرح لا يجد المكان...
تريد أن ترقص فوق الغمام...
بداخلك بركان من أحلام...
لكنك لا تجد المكان...
فتعود إلى زاوية الأحزان...
تتبلد الأحاسيس وتبرد جمرة الأنفاس
وتسكن المشاعر المدفونة
وتموت لهفتنا المجنونة
وتذبل ورودنا
وتتوقف رقصات قلوبنا...
فنجد كل أحلامنا ما كانت سوى أوهام...
بقلمي / لينا أبو الرب
حين يعجز لسانك عن البوح بما في داخلك...
تصل إلى مرحلة تعاف فيها الكلام...
تنظر من حولك لا ترى سوى الأحزان...
تقف مكتوف الأيدي لا تجد سوى العويل والنياح...
بداخلك فرح لا يجد المكان...
تريد أن ترقص فوق الغمام...
بداخلك بركان من أحلام...
لكنك لا تجد المكان...
فتعود إلى زاوية الأحزان...
تتبلد الأحاسيس وتبرد جمرة الأنفاس
وتسكن المشاعر المدفونة
وتموت لهفتنا المجنونة
وتذبل ورودنا
وتتوقف رقصات قلوبنا...
فنجد كل أحلامنا ما كانت سوى أوهام...
بقلمي / لينا أبو الرب
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 05, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق