بحَجمِ الكَونِ
فِي عَينَيكِ
غَضَبْ
يَجُوبُ العَينَ
لَا نَامَ ولا
انتَصَبْ
قَد مَرَّ عُمري
فِي هَوَاكِ
مُرُورًا
الرَّأسُ شَابَ
و المَوتُ قدِ
اقتَرَبْ
بالأمسِ كَانَ
الشَّبَابُ يَرفَعُ
رَأسَهُ
و اليَومَ فِي
عَينِكِ الكَونُ
قد غَضِبْ
يَا حُزنُ لَا
تَسكُن عَينَ
حبِيبَةٍ
ما كَانَ لِي
فِي عَينِهَا
قَد قُلِبْ
إنْ كُنتَ قَد
قرَّرْتَ فِيهَا
سَكَنًا،
إذهَبْ ولا
تَطلُب ما كَانَ
قَد طُلِب.
لِي هِي وَلَن
أترُكَ ما كَان مِنِّي
قَد سُلِبْ.
.
.
.......مرازقة فريد / سبتمبر 2017
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 01, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق