تدعوك نفسي أن تكف عذابي
تدعو وترجو دون أي خطاب
اللوم من عين سرى في دمعها
خرير ظلمك من لظى الاشهاب
إلام تخطو في النفوس ودربها
وأنت تعلم من يخط كتابي
أليس وزرا إن غزوت رحابها
أم أن عذرك لا يفي الأسباب
ألست روحا ليس تملك أمرها
تفنى ويفنى مثل ريح سحاب
أحسبت أنك إن تعيش بظلمها
تنعم بعيش دون أي حساب
والله ما خلق النعيم الاهها
إلا وجاور خلقها بعذاب
أرحم دموعا لا يكف بكاؤها
فالحزن أضحى من هوى الأحباب
من ذا الذي حمل النفوس لوائها
فحين تفنى تفنى بالألقاب
لا خير في ولد يجود بعفوها
ولا بصاحب أو غنى الأنساب
أنعم بقلب إن يكف عذابها
يلقى نعيما في ربا الأعناب.
بقلمي....طارق عطية
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 06, 2017
خربشات موجوعة
0 التعليقات:
إرسال تعليق