آخر الأخبار

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

الشاعر معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس،،،،المؤتمن

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : - ( المؤتمن )
..................................
(00 المؤتمن 00 )
      ~~~~~~
 لذَّةُ الكوْنِ أنتَ يَا مُحَمَّد

والمشتهَى والحُبُّ والنُّورُ المُعَمَّد

بِحُضورِكَ الظُّلمُ تجَمَّد

 فَكلُّ ما فيكَ أرْحَب

معِينٌ دَافقٌ لا ينْضَب

رَسُولٌ شَافعٌ مُشَفَّعٌ أَرْغَد

حَادِي النِّورِأنْجَب

بَادِي فِي الظَّلْمَاءِ لا يَعْتِب

هَادِي فِي الحُكَمَاءِ لا يَغْتَب

شَادِي بِالتَّرْنِيمِ فِي القُرْآنِ أَحْزَب

مُزَمَلٌ صَوْتُهُ بِالآيَاتِ أَعْذَب

مُدَثَّرٌ مِنْ قهْرِ الطوَاغِيتِ أَسْلَم

بالسَّمَاحَةِ والنُّبْلِ عيناكَ أسبَل

وعَيْنَاىَ كُلَّمَا زَاغَتْ

 فِي المَشْرِقِ والمَغْرب

 أنتَ لهَا أتْقَى وَأَقْرَب

خَاطَبْتُ فيكَ البَدْرَ لَوْ يَسْمَع

فكَانَ بينَ يديكَ مُنْشَقًّا وَيَهْطَع

وَمنْ شَوْقِ نُورِكَ يَسْطَع

وَمَلاكُ الجبَالِ بِالأخْشَبَينِ أَشْجَع

أتَى لمَرْآكَ يَسْعَى ويَخْضَع

وخَاضَبْتُ منْكَ العَيْنَ لَوْ تَدْمَع

فَمَكْحُولُ العينِ منَ الوَحْىِّ لا يَشْبَع

وخَاصَمْتُ فِيكَ البَيْنَ لَوْ يَرْجَع

بعيدًا عَنْكَ يَتَصَدَّع

فَأَنْتَ الوَعْدُ و الوَجْدُ وغَيْرُكَ أوْغَد

وأنْتَ السَّنَدُ والسَّيِّدُ والسَّاجِدُ الرَّاكِع

والرُوحُ المْلتَحِفُ بِالكَوْكَب

والأوْرَقُ والأكْحَلُ والأنْجَب

حَبِيبُ اللهِ يَا أحْمَد

مُجِيبُ اللهِ يَا أمْجَد

رَحَاكَ ناضرةٌ وقلبُكَ زَاهدٌ أخْشَع

وعَنْك السَّلوَى لا تُجدِي

والمُدارَاةُ  فِي الأعْمَاقِ لا تنفَع

والمَرَارَةُ والسُّهْدُ فِي البُعْدِ عَنْكَ

وأَنْتَ الشَّارِي بِالقِرَى لِلبَائِسِ الجَائع

وَأَنْتَ المُشْتِرِي والبَائعُ والنيَّزكُ الرَّائِع

والخِيَانةُ لفظتَهَا وَقلتَ لا تُسْتَرْجَع

والأَمَانةُ طلبْتَهَا وقلتَ دَيْنًا عنْه نُسئَلُ

واللقاءُ فِي المَحْشَر

فمن يُصَلِّي علَى صَاحِبِ المَقْصَد ؟؟

فى الخَافِقِ الدَّافِقِ وبِالأفقِ أوْسَع

 وفِي الغِيْبِ وفِي المشْهَد

صلَّى عَلَيكَ اللهُ فِي حَضْرَتِه

والقلبُ فِي المَرْتَع

ومَنْ يُرَدِّدُ  التَّشَهُدَّ فِي التَّحِيَّاتِ

لَحَضْرةِ الفرْقَدِ لا يشْبَع

ومَنْ يُرَدِّدِ التكْبِيرَ فِي الآذَانِ يَسْجَع

وفِي الحَجِّ مَرْفُوقًا ببسْمِ اللهِ ينْجَح

 ومُحْىِّ الصَّلاةَ يَرْقَى لا يَنْدَم

ومَرْفُوعًا فِي مقَامِكِ الأسْعَد

إذْ تَشَرَّفَ الحَجَرُ بِلمْسِ بنانِكَ الأجْوَد

وكَانَ فِي يديكَ السَّالمُ الأَطْوَع

ونَبَعَ مِنْهُ خَرِيرُ المَاءِ وارْتَوَتْ

 غُلَّةُ صَحَابتِهِ بالشَّهْدِ فِي المَشْعَر

وسَلْ أبَا هِرٍّ عَنْه فِي الصُّفَّةِ بِالمَشْبَع

 كَيْفَ مِنْ حُبِّهِ تقنْدَل فِي المَخْدَع  ؟؟

 كيفَ مِنْ صَوْمِه لا يزْهَد ؟؟

قوَّامٌ حَتَّى فِي المَضْجَع!!

وهُوَ الصَّاحِبُ الأكْرَم

الذِي عَنْه المُحْتَاجُ لَا يُرغَب

والمِزْلَاجُ لا يقْفَل

وفِي السفَرِ أَبُو بَكْرٍ تَأَسَّى

 بِصُحْبَةِ الزَّاهِرِ الأرْغَد

وقَدْ فَهمَ هِجْرَةَ المَذْهَب

 ومَا تغَرَّبَ حِينَ كَانَ إليْكَ

 يَأوِي الكلُّ فِي المَهْرَب

ومَا تكَهْرَبَ القلبُ بِالمَسْرَج

فالسِّرَاجُ المنيرُ علَى رجْلْهِ ينْعَس

والسَّكِينَةُ تَسْكنُ الغَارَ وَلَا تَنْبُس

وتَفْتَحُ لِيَثْرِبَ المَسْرَحَ المُغلَق

فأنْرَتَ المدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا

كَتَمِيمَةٍ بِكَ الكُلُّ تَعَلَّق

فَأتتَكَ الغزالةُ تَشْكُو بأخْدَعِهَا الأغْرَب

وتَرْنُو لِطُولِ حَبْسِ الصَّيّادِ ظبْيَتَها

ولا تدْرِي مَا بِابْنَتِها فِى المَهْطَل

الرِّيمُ مَاذا تَصْنَع ؟؟!!

انْكَبَّتْ علَى القدمَينِ

عَلَى مَرْأَى وَعَلَى مَسْمَع

بِاللهِ رائِعَةً أَلَا ترْكَع

 تُقَبِّلُ ثَرَى الأطْيَب

فَأَنْقَذَهَا مِنَ الشِّبَاكِ

 وَحَلَّ القيدَ بِالمَقْطَع

وَفكَّ وِثَاقَ أُمَّةٍ وَحَرَّرَ معَها

القَلْبَ الذِي كَادَ يَتَقَطَّع

وآتَاهُ الجَمَلُ يَدْنُو ويَشْكْو

ويَرْبُو منَ الحِمْلِ مُحْتَمِلًا

 بِالنَّوْءِ مَا لايُطَاقُ فِي المَهَجْر

 وَيَبْرُكُ فِي الرَّمْلِ منْ قَسْوةِ المَعْشَر

 يَجضُّ منَ الجُوعِ بِالمَعْطَشِ

يَرْجُو مِنْكَ تَخْلِيصَه فِي المنشَأِ والمِرْبَد

مِن ظُلْمٍ ومِنْ بَطْشٍ وَمِنْ مَشْغَب

وَمِن ثُقْلٍ علَى الظَّهْرِ يُرْفَع

فَفَازَ بِمَا هَوَ أَعْظَمُ منِ المَسْاَل

رُؤيَاكَ يَا قدْسَ الطُّهْر

فِي الظُّهْرِ الأُنُسُ بِهَا أَطهَر

وفِي الليْلِ مُزْدَانَةً فِي المظْهَر

فيَا نعْمَةً مزْدَادَةً فِي الشَّامِ بالمَتْجَر

ورَحْمَةً مُهْدَاةً للعَالمَينَ ومَن هُوَ أبْعَد

فَالكلُّ يبْغِكَ مَنَ المَيبَسِ ومنَ المَبْحَر

وَتَعْلُو تَوَاضُعًا لِمَن يَطْلُب

بِالتسْبِيحِ ذَلِكَ المَسْجَع

فكُنْ أَمَلِي فِي عُمْرِيَ البَائِس

وابْعِدْنِي يَا رَبِّى بعَفْوِكَ السَّائِس

عَنِ اللغْوِ وَعَنِ الدَّسَائِس

فَخَفَقَانُ القَلْبِ لِي سَائِس

وقدْ جِئْتُكَ يا إلهِي مُنْبَهرًا

يَسُوقُونِي شَوْقِي مُنْجَذِبًا

 لِكُحْلِ رَسُولِكَ الأثْمَد

ويَجُرُّنِي فيضِي لِنُورَكَ الأَنْقَى

ويَزِيدُنِى شرَفًا مَدْحَكَ الأبهَى

فأسْدِي لِي معروفًا واقبلنِي

 معَ الآلِ والصَّحْبِ

عَلَى حَوضِهِ العَسْجَد

وبلِّغ سَلامِي بهَمْسٍ للقَائدِ الأعَلى

وأكرمْنِي بِلقَاءِ الفِرْدَوْسِ والمَوْلى.

......................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
القاهرة - مصر

0 التعليقات:

إرسال تعليق