(قلبٌ و وتدَّ)
العُمرُ... ينزِفُ.... والأيامُ.. ..تتقِدُ
وجذوةُ الموتِ في رملٍ لنا تلِدُ
فاليوم نبني حِصناً مِن جَماجِمِنا
ونجعلُ الخفقَ في الألبابِ يَرتعِدُ
وسوفَ تَنضُجُ مِن أعَماقِ تُربتنا
سواعد الحق...بعد البين تتحِدُ
وينجلي كُل ليلٍ في مَحاجِرِنَا
وتشرقُ الأرضُ فجراً عابهُ الكمَدُ
هل كُل جرحٍ لنا قد جاء مُتكئِاً
إذ ظل في ضلعِنا المُعوج يستنِدُ
عشرون عاماً وعشرٌ في هشيم.
يدي .أُقلِّبُ الجرح والأشلاء تلتحِدُ
والفُ جرحٍ وجرحٍ سوف يلفحُني
وبضعُ بضعٍ من البسماتِ تبتعدُ
هل كل ظنٍ الى الخيبات محشرهُ
ما كُل وزرٍ لنا في ما يعيهِ يَدُ
يا غلظة الهجر إن الشوق رِحلتِنا
فسوف ناتي وفي أعماقِنا وتدُّ
إبراهيم الباشا
اليمن
5/1/2018م
العُمرُ... ينزِفُ.... والأيامُ.. ..تتقِدُ
وجذوةُ الموتِ في رملٍ لنا تلِدُ
فاليوم نبني حِصناً مِن جَماجِمِنا
ونجعلُ الخفقَ في الألبابِ يَرتعِدُ
وسوفَ تَنضُجُ مِن أعَماقِ تُربتنا
سواعد الحق...بعد البين تتحِدُ
وينجلي كُل ليلٍ في مَحاجِرِنَا
وتشرقُ الأرضُ فجراً عابهُ الكمَدُ
هل كُل جرحٍ لنا قد جاء مُتكئِاً
إذ ظل في ضلعِنا المُعوج يستنِدُ
عشرون عاماً وعشرٌ في هشيم.
يدي .أُقلِّبُ الجرح والأشلاء تلتحِدُ
والفُ جرحٍ وجرحٍ سوف يلفحُني
وبضعُ بضعٍ من البسماتِ تبتعدُ
هل كل ظنٍ الى الخيبات محشرهُ
ما كُل وزرٍ لنا في ما يعيهِ يَدُ
يا غلظة الهجر إن الشوق رِحلتِنا
فسوف ناتي وفي أعماقِنا وتدُّ
إبراهيم الباشا
اليمن
5/1/2018م
RSS Feed
Twitter
يناير 05, 2018
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق