آخر الأخبار

السبت، 13 يناير 2018

الشاعر:عبد الرزاق خمولي ،،،وتذكري ياسعاد

.................وتذكري يا سعاد.................

يُسافرُ الغيثُ...
ويُسافرُ الحرفُ طلبًا لروحِ قصيدةٍ...
فالقصيدةِ كانَ زمَانُها جَاهليًا...
وكانتْ تُبَاعُ بسوقِ عُكاظٍ وَزْنُها ذهبًا...
ولَونهَا ذهبًا...
وطُولُها ذَهبًا...
وَوجْههَا مثلُ الماسِ...
ومثلُ العقيقِ...
حينَ يكونُ في جيدِ فاتنةٍ...
في صوتِ شاعرةٍ...
في نبضِ كاتبةٍ...
حينَ تُسافرُللشمسِ وفي يدهَا اليمنَى حبيباتُ ماسٍ...
وفي يدها اليسرى بعضُ عقيقِ نبوءةٍ...
كهديةٍ لآلهةِ الشمسِ عند زفافها السنوِي...
لترضَى نبِيَّ الشعرِ زوجًا لها...
فيأتي خلاصُ المدينةِ...
يجري...
ويعودُ إلينَا بياضُ الشوارعِ...
ويَعودُ إلينا السنُونُو عندَ الشتاءِ...
وتعودُ  الطيورُ التي هاجرتْ مع الفاتحينَ...
ويعودُ هُدْهُدُ الأنبياءِ...
مُرْسَلا...
وفي فمهِ مفرداتُ اليقينِ...
وبعضُ من حكمةِ الأنبياءِ...
ومن حكمة ِالمرسلينَ...
وفي رجلهِ اليمنى خاتمٌ من ذهبٍ...
 من فضةٍ...
 من نحاسٍ..
....................................................
وقلتِ في سياقِ الكلامِ...
بأنَّ الكتابةَ عندكِ لونٌ وعشقٌ وذوقٌ...
وأنَّ الكتابةَ عن مدينتكِ فِعْلُ غَرَامٍ...
وأنَّ حروفكِ ألوانُ طيفٍ...
تلونُ لونَ المدينةِ ليْلا...
حينَ يَعُمُ السكونُ...
 وحينَ يكُونُ السلامُ...
وحينَ يُسَافرُ منَ العِليةِ لونٌ...
ألوانٌ تسابقُ ظلمة َالليلِ...
تُفتشُ في زوايا المكانِ...
عنْ بقايا منْ أثرِ الشيخِ...
وتلكَ العجوزُ ...
التي كانتْ تنثرُ من راحتيها بخورًا شاميًا...
 هنديًا...
و بعضُ من ذكرياتِ زمانٍ...
تُسابقُ روحَ المدائنِ...
وظِلَّ المَرَايا...
وعِشقَ الأماني...
وروح المكان ...
الشاعر:عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة...بسكرة
الجزائر

0 التعليقات:

إرسال تعليق