انبعاث الروح
************
حنانَيْك ،
مهْلا أيّها القدر ..ااا
رحْلة ،
ناءَ القلب بها ..
و أسْفار أحْلام ..
أنهكتِ الخطى ، مِنّي .
و مِن ثِقلها ،
وَهَى الفُؤاد .
و حرقَةٌ به تسْتعــــرُ ..
*******
لولا ضِفافٌ ،
روتْ ...
ما ذبُــلَ مِن عمري .
حتّى أيْنعتْ ،
دواليَ أعناب ...
و حدائقَ عِشقٍ ...
بالخضرة الغَنّاءِ ،
تزْهو و تأْتَـــزِرُ .
*******
هي ذِي المآذن ،
بالتّهليلِ تعانقني ...
حينَ القِبابُ أيْنعتْ ،
بِناظريَّ ...
و هفيفُ الشّجر المبارك ،
يُغنّي مِن نشْوته ،
مُرحِّبا بِمُوَلّهٍ ...
يطلبُ مَــــلاذاً ،
يشْتاق حُضناً ،
به يحْتمي ...
و فيه ،
مِن خَطاياهُ يسْـتَـتِــــرُ .
*******
و مَــنْ ،
غير قلبٍ ...
يفيضُ حُبّاً بتُولا ...
و على أعْتابِه ،
أرمِي الأحمالَ .
فَتَـنْهدُّ همومٌ ،
تنهَدّ جِداراتُ لهْفة ،
تتهاوَى ،
مِن شهْد اللُّقى ...
تجثُو ثم تنْكسِــــرُ .
*******
آهٍ ....،
يا مهْداً ...ااا
يا بِساط سُنْدس ...ااا
ضمّني .
كوليدٍ يشتاقُ ،
عِطْر الحُضن ...
قبْل ،
شهْدِ رطِبِ الصّدر ،
من الحِلْمتيْن يعتصِرُ ...
*******
و هدوءُ جِنانٍ ...
يُعيدني ،
لِهدْأَةِ الرّحِــمِ .
بلا صَخبٍ .
غيْر صوْت النّبْضِ ،
و الأرِيجِ من الأنفاس ...
بذاتي ،
ضَوّاعاً ينْتشِــــــرُ ...
*******
كيْف أنسى ؟؟؟
ضَمّةً ،
أحْيتني ... أعماراً .
رحلتْ بي ... أسْفاراً .
أخْجلتْني .
أدْفأَتْني ،
مِنْ قَــرِّ نفسي
ذَوّبتْ ،
جليداً بالذّات .
تسَرْبلَ عِناقا ...
لُقَى لهْفةٍ ...
كأنّه دمْـــعٌ ..
كأنّه سيْــــلٌ ..
كأنّه مُــزْنٌ ..
بالخيْر ، بالغيْث .. ينْهمِـــــرُ ....
*******
حنانَيْك ،
بنتَ الأكرمينَ ...ااا
و الجُود منكِ ،
غيْـمٌ مِعْطاء...
يُنْعش الروحَ ، منِّي .
يمُـــدّ الأوْصالَ ،
عُنْفوانَ أحْــــــلامٍ ...
رغْــم زَلّاتِ ...
الخطْــوِ .
رغْـــم رَجّــةِ ،
الكَبَــوَات ...
نبضُكِ الفيّاضُ ، محبّةً ..
للصّفحِ ..
للعفْـوِ .. هو ينْتصِـــرُ .
*******
هي ذِي ،
أمواجُ مُقْلتيْــكِ ..
تُـعَمِّـدُني .
و مِن سُكون الّلحظة ،
مِن هَـدْأةِ المكانِ ...
تُعيدُ ترْتيبَ أوراقي ..
تُـرمِّم ،
ما تَـرَهّـل مِن أشْواقي .
تُـجدّد ،
النّشوةَ .. الرّغبةَ .. اللّهفةَ ..
مِن عَصَــبِ الأعْصاب ،
لِنبْضِ القلب ...
لِبريقِ الأحْـــداق ...
فتُورقُ أعماري ،
ثانيةً ...
و مِن شهْـد اللّمى مِنك ،
ترْتوي ...
فتُـزْهر ،
و بالعطاء أرِيجُها يخْتمِـــرُ
*******
و مَنْ ،
غيرُ حفيفِ الروح ..
منك .
يُلْهب الفرسَ الحرونَ ...
ينْطلق عَــدْواً ...
بِـلا لِجــــامٍ .
و العُودُ الأهْيَفُ ، سِرْجُــهُ .
يخْتـــرقُ ،
عُنْف الرّغبة ...
فيعْلُو الصّهيلُ الحُــرّ ...
ينْضحُ بالوَجْـدِ المُلْتهِب ...
يطْــوي ،
مسافاتِ غَبَــشِ الليــلِ ،
نحو فجرٍ ...
بالأنوارِ ،
بالإشْراقاتِ ... تُوعدُني .
بِها و لَها القلبُ ، يأْتمِــــرُ.
=========================
عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في 16-17- 22/ دجنبر 2017
************
حنانَيْك ،
مهْلا أيّها القدر ..ااا
رحْلة ،
ناءَ القلب بها ..
و أسْفار أحْلام ..
أنهكتِ الخطى ، مِنّي .
و مِن ثِقلها ،
وَهَى الفُؤاد .
و حرقَةٌ به تسْتعــــرُ ..
*******
لولا ضِفافٌ ،
روتْ ...
ما ذبُــلَ مِن عمري .
حتّى أيْنعتْ ،
دواليَ أعناب ...
و حدائقَ عِشقٍ ...
بالخضرة الغَنّاءِ ،
تزْهو و تأْتَـــزِرُ .
*******
هي ذِي المآذن ،
بالتّهليلِ تعانقني ...
حينَ القِبابُ أيْنعتْ ،
بِناظريَّ ...
و هفيفُ الشّجر المبارك ،
يُغنّي مِن نشْوته ،
مُرحِّبا بِمُوَلّهٍ ...
يطلبُ مَــــلاذاً ،
يشْتاق حُضناً ،
به يحْتمي ...
و فيه ،
مِن خَطاياهُ يسْـتَـتِــــرُ .
*******
و مَــنْ ،
غير قلبٍ ...
يفيضُ حُبّاً بتُولا ...
و على أعْتابِه ،
أرمِي الأحمالَ .
فَتَـنْهدُّ همومٌ ،
تنهَدّ جِداراتُ لهْفة ،
تتهاوَى ،
مِن شهْد اللُّقى ...
تجثُو ثم تنْكسِــــرُ .
*******
آهٍ ....،
يا مهْداً ...ااا
يا بِساط سُنْدس ...ااا
ضمّني .
كوليدٍ يشتاقُ ،
عِطْر الحُضن ...
قبْل ،
شهْدِ رطِبِ الصّدر ،
من الحِلْمتيْن يعتصِرُ ...
*******
و هدوءُ جِنانٍ ...
يُعيدني ،
لِهدْأَةِ الرّحِــمِ .
بلا صَخبٍ .
غيْر صوْت النّبْضِ ،
و الأرِيجِ من الأنفاس ...
بذاتي ،
ضَوّاعاً ينْتشِــــــرُ ...
*******
كيْف أنسى ؟؟؟
ضَمّةً ،
أحْيتني ... أعماراً .
رحلتْ بي ... أسْفاراً .
أخْجلتْني .
أدْفأَتْني ،
مِنْ قَــرِّ نفسي
ذَوّبتْ ،
جليداً بالذّات .
تسَرْبلَ عِناقا ...
لُقَى لهْفةٍ ...
كأنّه دمْـــعٌ ..
كأنّه سيْــــلٌ ..
كأنّه مُــزْنٌ ..
بالخيْر ، بالغيْث .. ينْهمِـــــرُ ....
*******
حنانَيْك ،
بنتَ الأكرمينَ ...ااا
و الجُود منكِ ،
غيْـمٌ مِعْطاء...
يُنْعش الروحَ ، منِّي .
يمُـــدّ الأوْصالَ ،
عُنْفوانَ أحْــــــلامٍ ...
رغْــم زَلّاتِ ...
الخطْــوِ .
رغْـــم رَجّــةِ ،
الكَبَــوَات ...
نبضُكِ الفيّاضُ ، محبّةً ..
للصّفحِ ..
للعفْـوِ .. هو ينْتصِـــرُ .
*******
هي ذِي ،
أمواجُ مُقْلتيْــكِ ..
تُـعَمِّـدُني .
و مِن سُكون الّلحظة ،
مِن هَـدْأةِ المكانِ ...
تُعيدُ ترْتيبَ أوراقي ..
تُـرمِّم ،
ما تَـرَهّـل مِن أشْواقي .
تُـجدّد ،
النّشوةَ .. الرّغبةَ .. اللّهفةَ ..
مِن عَصَــبِ الأعْصاب ،
لِنبْضِ القلب ...
لِبريقِ الأحْـــداق ...
فتُورقُ أعماري ،
ثانيةً ...
و مِن شهْـد اللّمى مِنك ،
ترْتوي ...
فتُـزْهر ،
و بالعطاء أرِيجُها يخْتمِـــرُ
*******
و مَنْ ،
غيرُ حفيفِ الروح ..
منك .
يُلْهب الفرسَ الحرونَ ...
ينْطلق عَــدْواً ...
بِـلا لِجــــامٍ .
و العُودُ الأهْيَفُ ، سِرْجُــهُ .
يخْتـــرقُ ،
عُنْف الرّغبة ...
فيعْلُو الصّهيلُ الحُــرّ ...
ينْضحُ بالوَجْـدِ المُلْتهِب ...
يطْــوي ،
مسافاتِ غَبَــشِ الليــلِ ،
نحو فجرٍ ...
بالأنوارِ ،
بالإشْراقاتِ ... تُوعدُني .
بِها و لَها القلبُ ، يأْتمِــــرُ.
=========================
عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في 16-17- 22/ دجنبر 2017
RSS Feed
Twitter
يناير 04, 2018
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق