بقلم.. حسين صالح ملحم..
صَمْتُ العِشْقِ
إِنْ هَبَّتِ الحَسْنَاءُ يَومَاً تَمْشِي
فَحُضُورُهَا أَلَقُ الأُلَى فِي العَرْشِ
مَاكُنْتُ أَدرِي فِي هَوَاهَا مِنْ لَظَىً
لَوْلا سِهَامٌ أَبرَقَتْ فِي الرِّمْشِ
تَاهَتْ حُرُوفِي فِي ثَنايَا أَضْلُعِي
لَمَّا اسْتَفاقَتْ مِنْ جَوَىً إِذْ يَغْشِي
وَتَلَعثَمَتْ لُغَةُ الهَوَى بِقَصَائِدِي
وَتَعَطَّلَتْ جَزَعَاً تُحَاكِي رَعْشِي
وَاحْلَولَكَتْ فِي لَيْلَةٍ آَفَاقُهَا
لَمَّا تَبَدَّى مِنْ كَرَاهَا عَمْشِي
أَشْكُو المُلاَمَ لِخَافِقِي لَمَّا شَدَا
مُتَدَثِّرَاً فِي صَمْتِهِ فِي عُشِّ
مُتَنَاسِيَاً أَنَّ الِّلقَاءَ بِلاَ غَدٍ
كَسَحَابَةٍ لاتَهتَدِي مِنْ جَهْشِ
إِنْ كَانَ شَوقِيَ فِي عُيُونِي حَاضِرَاً
فَالبَاقِيَاتُ بِخَافِقِي لاتَفْشِي
قَدْ رُمْتُهَا مُتَشَرِّقَاً.. مُتَغَرِّبَاً
فَجَمَالُهَا عَنْ نَاظِرِي لاَ يَعْشِي
مَهْمَا تَكُنْ فَأَقَلُّهَا كُلِّي بِهَا
مُسْتَأْنِسٌ لاَ أَهْتَدِي مِنْ حَمْشِ
*عمش: عمشت العين،ضعف بصرها مع سيلان دمعها..
*جهش: أجهش: همّ بالبكاء..
*يعشي: يسوء بصره..
*حمش: غضب..
اللاذقية..سوريا
30/1/2018
صَمْتُ العِشْقِ
إِنْ هَبَّتِ الحَسْنَاءُ يَومَاً تَمْشِي
فَحُضُورُهَا أَلَقُ الأُلَى فِي العَرْشِ
مَاكُنْتُ أَدرِي فِي هَوَاهَا مِنْ لَظَىً
لَوْلا سِهَامٌ أَبرَقَتْ فِي الرِّمْشِ
تَاهَتْ حُرُوفِي فِي ثَنايَا أَضْلُعِي
لَمَّا اسْتَفاقَتْ مِنْ جَوَىً إِذْ يَغْشِي
وَتَلَعثَمَتْ لُغَةُ الهَوَى بِقَصَائِدِي
وَتَعَطَّلَتْ جَزَعَاً تُحَاكِي رَعْشِي
وَاحْلَولَكَتْ فِي لَيْلَةٍ آَفَاقُهَا
لَمَّا تَبَدَّى مِنْ كَرَاهَا عَمْشِي
أَشْكُو المُلاَمَ لِخَافِقِي لَمَّا شَدَا
مُتَدَثِّرَاً فِي صَمْتِهِ فِي عُشِّ
مُتَنَاسِيَاً أَنَّ الِّلقَاءَ بِلاَ غَدٍ
كَسَحَابَةٍ لاتَهتَدِي مِنْ جَهْشِ
إِنْ كَانَ شَوقِيَ فِي عُيُونِي حَاضِرَاً
فَالبَاقِيَاتُ بِخَافِقِي لاتَفْشِي
قَدْ رُمْتُهَا مُتَشَرِّقَاً.. مُتَغَرِّبَاً
فَجَمَالُهَا عَنْ نَاظِرِي لاَ يَعْشِي
مَهْمَا تَكُنْ فَأَقَلُّهَا كُلِّي بِهَا
مُسْتَأْنِسٌ لاَ أَهْتَدِي مِنْ حَمْشِ
*عمش: عمشت العين،ضعف بصرها مع سيلان دمعها..
*جهش: أجهش: همّ بالبكاء..
*يعشي: يسوء بصره..
*حمش: غضب..
اللاذقية..سوريا
30/1/2018
RSS Feed
Twitter
فبراير 01, 2018
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق