آخر الأخبار

الخميس، 1 فبراير 2018

بقلم.. الشاعر المتالق حسين صالح ملحم.. صَمْتُ العِشْقِ

بقلم.. حسين صالح ملحم..

         صَمْتُ العِشْقِ

إِنْ هَبَّتِ الحَسْنَاءُ يَومَاً تَمْشِي
فَحُضُورُهَا أَلَقُ الأُلَى فِي العَرْشِ

مَاكُنْتُ أَدرِي فِي هَوَاهَا مِنْ لَظَىً
لَوْلا سِهَامٌ أَبرَقَتْ فِي الرِّمْشِ

تَاهَتْ حُرُوفِي فِي ثَنايَا أَضْلُعِي
لَمَّا اسْتَفاقَتْ مِنْ جَوَىً إِذْ يَغْشِي

وَتَلَعثَمَتْ لُغَةُ الهَوَى بِقَصَائِدِي
وَتَعَطَّلَتْ جَزَعَاً تُحَاكِي رَعْشِي

وَاحْلَولَكَتْ فِي لَيْلَةٍ آَفَاقُهَا
لَمَّا تَبَدَّى مِنْ كَرَاهَا عَمْشِي

أَشْكُو المُلاَمَ لِخَافِقِي لَمَّا شَدَا
مُتَدَثِّرَاً فِي صَمْتِهِ فِي عُشِّ

مُتَنَاسِيَاً أَنَّ الِّلقَاءَ بِلاَ غَدٍ
كَسَحَابَةٍ لاتَهتَدِي مِنْ جَهْشِ

إِنْ كَانَ شَوقِيَ فِي عُيُونِي حَاضِرَاً
فَالبَاقِيَاتُ بِخَافِقِي لاتَفْشِي

قَدْ رُمْتُهَا مُتَشَرِّقَاً.. مُتَغَرِّبَاً
فَجَمَالُهَا عَنْ نَاظِرِي لاَ يَعْشِي

مَهْمَا تَكُنْ فَأَقَلُّهَا كُلِّي بِهَا
مُسْتَأْنِسٌ لاَ أَهْتَدِي مِنْ حَمْشِ

*عمش:  عمشت العين،ضعف بصرها مع سيلان دمعها..
*جهش: أجهش: همّ بالبكاء..
*يعشي:  يسوء بصره..
*حمش:  غضب..

اللاذقية..سوريا
30/1/2018

0 التعليقات:

إرسال تعليق