آخر الأخبار

الخميس، 8 فبراير 2018

بقلم الاديب عبدالسلام رمضان،،،،

قصة
حقيقية تمعن في قرأتها فقد أصيب بها الكثير في وطننا العربي بعد زيف الأدعاء وفساد القضاء سجن صاحبها سبع سنين بلا ذنب ولا جريرة
،،،،،

مَحكمةَ،،،
حَكموني بقضيةَ
رغمَ أني كنتُ مقتولاً
ضَحيةَ
حاملاً عقلي وقلبي
لم أكن أحملُ خِنجر
ولا حتى بُندقيةَ
تهموني بالخيانة
رغمَ أني كنتُ كالأب
 رحوما في حنانةَ
قلتُ ماذنبي وفعلي
قالوا يأتيكَ...أوانة
ودخلتَ السجنَ حتى
بانَ عَظمي في لُبانةَ
أتعبوني عذبوني
أحرقوا فيَ....البنانةَ
أهترى جسمي وعظمي
لم أرى للنومِ  طعم
لم اجد يوماً حنانةَ
ومضت من عمري سنين
لا أعرفُ الوقت ولا
أعرف للزمنِ وقتَ
زمانَةَ
حتى جاءَ سجاني وأخبر
بعد ما قلبي تفطر
وبدى مايومَ تَحصر
أنني يُطلق سراحي
في ستكانةَ
قالَ لي قاضيَ حُكمي
نحنُ قد اخطأنا بحقك
أشتبهنا..... أشتبهنا
 بالأسم
رغمَ أنا قد حفضنا لم نَخُن
أمن الأمانة
قلت ياقاضي والسنين
والليالي قال نعطيك حصانة
أخرجوني الى دُنيا مابها
 يوماً  أمانةَ
لم أجد أهلي وبيتي كلَ شيء
قد تغيرُ زائلا لم يبقى مكانةَ
فعرفتَ العدلَ ولا صارخاً
 أعلى عنانةَ
ليتني لم أخلقُ يوما ليتني
 في رحمَ أمي لم أجد مثلَهُ
طعماً في....حنانةَ
قصتي قصة حزينةَ سُجنتُ
ُظلماً والأنَ لا أملكُ ....في
الدنيا لا بيت ولا فلساً
وعانةَ
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

1 التعليقات:

Site Administration يقول...

مؤلم ما نتعرض له من ظلم تدخل فيها ومن التعذيب تجبر على الاعتراف بما لم تجنيه يداك

إرسال تعليق