و هذا المساء ....
***************
و مِن غَبَش الأفْـق المَهيب ...
تُناديني :
اُكتبْ فيّ كلامــــا...
يُتوّجني ثانيةً ،
بمملكتكَ ، أميرةً .
أنشِدْ فِي عيوني ،
نغَمــــــا ...
يُرْقصني نشوةً ،
على ضِفاف قلبك ..
يحْملني إليه ،
ملكةً أسيرةً .
اُرسُمْني بدنياك ،
عَلمــــا .
يُظلّلــك ،
مِن حُرقة الأشياء .
يلُمّني بِروحك ،
يضمّني إليك ..
غِطاءَ وجْدٍ ..
وسائدَ لهْفة وَثيــــرة ...
******
سيدتي ...ااا
وطنٌ أنتِ ،
كمَا دوما أعلنتُ .
متوجة على عرْشِ الروح ...
يُرافقني هواك ،
أنّى سارتْ بِي خُطاي ...
أنّى بأشْواقي ،
بأحْلامي يَمّمْتُ .
أنتِ ظِـلّ الظِّــلِّ ،
أنتِ العطرُ ...
أنتِ نُتَفُ رذاذِ الطّــلِّ ...
يُحْيي مَوَاتي ،
مِن نزيفِ جراحيَ الكثيـــرة ...
*******
نغْمةُ المساءِ ...
أنتِ .
تُراوِدُ صهيل الشّمسِ ،
غِـبَّ الرحيل ...
تراتيلُ عشقٍ ،
تزفُّ عريسها ...
لِأنجُمِ الليـــل ،
لِبدْرٍ اكتملَ بهاءً ،
مُــذْ رِحلةِ الوَلَـــهِ ...
امتطتْ صهْوَة الأصيل ...
صوْب مضاربِ الشوق المُنيرة ...
*******
وطنٌ ، أنتِ بلا مُنْتهى ...
ممتَــدٌّ ...
مِن نوارسِ الأبيضِ ،
لمَوْجات الأطلسيِّ ...
لِهفيفِ البِيـــدِ ،
يُعيد صدَى البحْريْـنِ .
عـلَــــمٌ ،
ينتصب الجذْعُ منه ،
شامخا ...
مِن صُروح الأضْرحة ،
مِن تموُّجاتِ القِباب الخُضر ...
مِن الأسوار ،
مِن المآذن مُكبرة ...
صادقة السّريرة .
*******
عـلــمٌ
تُداعبه الصَّبا تارةً ،
و أُخرى تُهامسه الدَّبُور .
و تهزُّه إذا ما انْحنى ،
خفْقةَ الشمال ،
أو رقْصة فرحةُ الجنوب ...
فيهُبُّ راقصاً ،
يُلْهب جذْوةَ معشوقيه ..
يُبادلهمُ الحبَّ ،
يُقاسمهم وفاءَ العهد ...
يُجدِّد بالأفئِدة الولْهى ،
اسْتكمالَ المسيرة ....
*******
مِن غَبَش الأفْـق المَهيب ...
لِشهْقةِ الفجْـــر .
رَكْـحُ صهيلٍ ...
يُراقصُ الأشواقَ ،
يُسامرُ الأحلام ،
يُعانقُ الأحداقَ ...
يسْتدِرُّ مِن سِحرها ،
زَخّاتِ وِصـــالٍ ...
كَسَخاءِ الغيْـمِ المَطيرَة ...
==============
عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في 30/ 1 = 01 /02 / 2018
***************
و مِن غَبَش الأفْـق المَهيب ...
تُناديني :
اُكتبْ فيّ كلامــــا...
يُتوّجني ثانيةً ،
بمملكتكَ ، أميرةً .
أنشِدْ فِي عيوني ،
نغَمــــــا ...
يُرْقصني نشوةً ،
على ضِفاف قلبك ..
يحْملني إليه ،
ملكةً أسيرةً .
اُرسُمْني بدنياك ،
عَلمــــا .
يُظلّلــك ،
مِن حُرقة الأشياء .
يلُمّني بِروحك ،
يضمّني إليك ..
غِطاءَ وجْدٍ ..
وسائدَ لهْفة وَثيــــرة ...
******
سيدتي ...ااا
وطنٌ أنتِ ،
كمَا دوما أعلنتُ .
متوجة على عرْشِ الروح ...
يُرافقني هواك ،
أنّى سارتْ بِي خُطاي ...
أنّى بأشْواقي ،
بأحْلامي يَمّمْتُ .
أنتِ ظِـلّ الظِّــلِّ ،
أنتِ العطرُ ...
أنتِ نُتَفُ رذاذِ الطّــلِّ ...
يُحْيي مَوَاتي ،
مِن نزيفِ جراحيَ الكثيـــرة ...
*******
نغْمةُ المساءِ ...
أنتِ .
تُراوِدُ صهيل الشّمسِ ،
غِـبَّ الرحيل ...
تراتيلُ عشقٍ ،
تزفُّ عريسها ...
لِأنجُمِ الليـــل ،
لِبدْرٍ اكتملَ بهاءً ،
مُــذْ رِحلةِ الوَلَـــهِ ...
امتطتْ صهْوَة الأصيل ...
صوْب مضاربِ الشوق المُنيرة ...
*******
وطنٌ ، أنتِ بلا مُنْتهى ...
ممتَــدٌّ ...
مِن نوارسِ الأبيضِ ،
لمَوْجات الأطلسيِّ ...
لِهفيفِ البِيـــدِ ،
يُعيد صدَى البحْريْـنِ .
عـلَــــمٌ ،
ينتصب الجذْعُ منه ،
شامخا ...
مِن صُروح الأضْرحة ،
مِن تموُّجاتِ القِباب الخُضر ...
مِن الأسوار ،
مِن المآذن مُكبرة ...
صادقة السّريرة .
*******
عـلــمٌ
تُداعبه الصَّبا تارةً ،
و أُخرى تُهامسه الدَّبُور .
و تهزُّه إذا ما انْحنى ،
خفْقةَ الشمال ،
أو رقْصة فرحةُ الجنوب ...
فيهُبُّ راقصاً ،
يُلْهب جذْوةَ معشوقيه ..
يُبادلهمُ الحبَّ ،
يُقاسمهم وفاءَ العهد ...
يُجدِّد بالأفئِدة الولْهى ،
اسْتكمالَ المسيرة ....
*******
مِن غَبَش الأفْـق المَهيب ...
لِشهْقةِ الفجْـــر .
رَكْـحُ صهيلٍ ...
يُراقصُ الأشواقَ ،
يُسامرُ الأحلام ،
يُعانقُ الأحداقَ ...
يسْتدِرُّ مِن سِحرها ،
زَخّاتِ وِصـــالٍ ...
كَسَخاءِ الغيْـمِ المَطيرَة ...
==============
عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في 30/ 1 = 01 /02 / 2018
RSS Feed
Twitter
فبراير 05, 2018
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق