قدر انت
لم يختر السحاب ان
تحتضنه السماء
ولا الطيور ان تتعلم
الغناء
لم تطلب الشمس ان
تشرق بنورها
ولا الافلاك ان تدور
فى مدارها
لم يرغب الورد يوما ان
يفوح منه العبير
ولا الفراشات ان تملك
الاجنحه لتطير
لايستطيع القمر ان
يخفى نوره
ولا النجوم ان تظلم
فى حضوره
لا يوقف الصخر للنهر
سريانا
ولا يفرغ ماؤه بل يظل
ملآنا
انها اقدار لا نملك فيها
القرار
تسيرنا دروبا دون ان
نختار
هكذا هواك قدر اصطحبنى
للقياك
فكيف لى الهروب من قدرى
وكيف لى ان اسلاك
بقلمى ميرا مجدى
لم يختر السحاب ان
تحتضنه السماء
ولا الطيور ان تتعلم
الغناء
لم تطلب الشمس ان
تشرق بنورها
ولا الافلاك ان تدور
فى مدارها
لم يرغب الورد يوما ان
يفوح منه العبير
ولا الفراشات ان تملك
الاجنحه لتطير
لايستطيع القمر ان
يخفى نوره
ولا النجوم ان تظلم
فى حضوره
لا يوقف الصخر للنهر
سريانا
ولا يفرغ ماؤه بل يظل
ملآنا
انها اقدار لا نملك فيها
القرار
تسيرنا دروبا دون ان
نختار
هكذا هواك قدر اصطحبنى
للقياك
فكيف لى الهروب من قدرى
وكيف لى ان اسلاك
بقلمى ميرا مجدى
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 22, 2017
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق