آخر الأخبار

الجمعة، 20 أكتوبر 2017

شاعر الفردوس يكتب :- ( رذاذ العمر )

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب :-  (  رذاذ العمر     )

من فن السجال والمعارضات

...................................................

              رذاذ العمر

رذاذُ العطرِ أسكنه البريقُ

جفنَ عينيكِ الرشيق

من بردِ وهداتِ ندى حرِّ القصيدة

بلذعةِ الجوى وسهدِ ربواتِ الاشتياق

بلدغةِ النوى وزمهريرِ بعدِ الافتراق

والقصيدةُ سحابُ العمرِ وشهدُ المعصرات

 على الروضِ المطيرِ بأروعِ الصباحات

 بأغصانٍ خصيبةٍ وجذورِ الذكريات

 يظللنى الارتشافُ ساعةَ الغروبِ

 بأفنانِ الهوى وسامرى الخطوب

والهوى عذبٌ غريق

والضربُ والعروضُ وحرفُ الروىِّ

والحشوُ والزحافُ والغلَّة والتمام

وقافيتى متسربلةٌ بعينيكِ اللتينِ

تأسرانِ اليمام

 ولونُ الهدبِ يشدنى كالغريب

لمعانى الغرامِ وآهاتِ المرام

ويحاورنى المقال

بالموتِ الزوؤام

وبغصنِ زيتونٍ وتين

من أين يُسقى الغمام ؟؟

من الحكايا فى ليلِ الوصال ؟؟

من التكايا والحنايا وشرشفاتِ الضلوع ؟؟

ومن جوهرِ المحال ؟؟

من الشظايا فى قطعِ الذات ؟؟

من المرايا ونظراتِ الابتسام ؟؟

تاه منى جوابُ السؤال

بشرنقاتِ الرجوع

من كفِ العباراتِ ونسيمِ الفراشات

من ضوء شلالِ الحروف

يكتبنى الحزنُ الدفين

من بناتِ أفكارِ اللهيب

من ربيعِ أوراقى وخريفِ النتوءات

من دموعِ العروبةِ واللزوجةِ

من شموعِ الظلام

من خميلِ الهيام

من انصهارِ الكلام

من خطواتى إلى درب الاشتهاء

من وسادةِ الملحِ من فنونِ الشعرِ

من تصارعِ الأمواجِ بزورقِ النجاة

من جدار الصمتِ الموشحِ بالرسومات

من المربعِ والمسمَّطِ ومن حرفِ الواو

قولى بربكِ من أين يأتى القصيد ؟

لماذا نتوه فى الزمانِ الأجربِ العنيد ؟

لماذا يجمعنا السؤال بلا جواب ؟؟

لماذا تفرقنا الكلماتُ كمريخٍ بلا حديد ؟؟

 و تجمعنا فى الحروبِ التخومُ ؟؟

بتشريحِ المسافاتِ وتمزيقِ الحدود

وضياعِ العناوين

ويموت الحبُّ كالشهيد

أويفرُّ كالحمامِ الوديع ؟؟

منقوشًا بأوجاعِ الحريق

محفورًا بإحجارِ الطريقِ الأنيق

 بالمدفعِ الرشاشِ أوبرؤسِ السهام؟؟

ولن يجمعنا سوى وداع اللقاء

فهل يكفينا البقاء الأليق ؟

وقصيدُ العمرِ الحزين

أضوانى بشوقِ الصقيع

وهمهماتِ الجليد توقظنى

فأسافرُ فى دمى كالطائر الجريح

كالأرقمِ يزحفُ بالفحيح

من نيسانَ لكانونَ لتشرين

لعيونٍ راودتنى برطبِ القصيد

بكحلِ أثمدها الرشيد

بمرودِ العتقِ من العشقِ العتيق

وخطا الحاجبِ الرشيق .

..............................................
بقلمى :- معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس

0 التعليقات:

إرسال تعليق