آخر الأخبار

السبت، 21 أكتوبر 2017

هواجس وأفكار بقلم الشاعر أحمد منصور

طَبع المُحِبين

اللِّقَاءُ فِي الَّليْلِ لَازَمَ.

 اِصْطَفَى هَمْسُ المَبَاسِمِ. 

اِسْتَقَى هَطْلُ الغَمَائِمِ. 

مِنْ عُيُونِكَ أَشْتَفِي مِنْ كُلِّ سَُقَمٍ وَعِلَّةٍ.

 أَنَّنِي فِيكَ هَائِمٌ.

 لَا تَغِبْ عَنِّي لَحْظَةٌ.

 الحَيَاةُ دُونَكَ تَعِيبُ.

 أَنْتَ مَنْ فَطَرَتْ حُبِّي.

 فَتَعَوَّدْتُ وَدَّكَ.

 أَنَا مَنْ يُسَامِرُ وَرْدَكَ.

 وَأَضُمُّ غُصْنَكَ وَنَهْدَكَ.

 وَاِجْتَنَى بُسْتَانُ قَلْبِكَ.

 وَاِرْتَشَف مِنْ ثَغرَك رَحِيقٌ. 

 أَحْضُنُكَ يَزُولُ هَمِّي.

 وَالسَّعَادَةُ عِنْدَي قُرْبَكَ

أَنَا مَنْ سَلَّمَتْ قَلْبِي.

 وَأُصْطُفِيَتْ رُوحُكَ لِي سَكَنٌ. 

كسرَةٌ أَلَأَجْفَأَنَّ صَدَّكَ.

 تُسَقِّمُ رُوحِي وَجِسْمِي.

 لَا تَقْلِي إَنَّهَا وِدَادُ.

 فَرْحَتِي أَنْ أَرَاكَ وَالثُّغَرُ بِاِسْمٍ.

 وَالطَّرَفُ يُعْطِينِي كَلَامٌ.

كُل لَيلِي أرتَقِب طَلعَت الفَجر أرسِل لك رَسُول

 يانسيم الصُّبْحُ زَكِيٌّ حُبي.. 

 بَلَغَ المَحْبُوبَ شوقِي.. 

بَلغه مِني السّلام

 كُلَّ وَقْتٍ وَحِينٍ.

 هَكَذَا دَرْبُ المُحِبِّ.

 اللَّيْلُ كُلِّهِ مَآسِيٌّ.

 وَالنَّهَارُ فِيهِ حَزِينٌ.

 عَيْشَهُمْ عَيْشُ العَصَافِيرِ بِالهَوَاءِ طَائِرَيْنِ.

 هَكَذَا طَبْعُ المُحِبِّينَ بِالهَوَى سَائِرَيْنِ.

 هَكَذَا طَبْعُ العَاشِقَيْنِ.

 أَحْمَدُ مَنْصُورٌ.

 ١٨/٧/٢١٠١٧

0 التعليقات:

إرسال تعليق