آخر الأخبار

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

الشاعر صادق البدراني ،،،المنتصف

- ألمُنـْتَصَـف -

حـتّـى أُفــرِّقَ بيـنَ الــمـوجِ و الــغـــرقِ
       عَكفَـتْ تُرتّــلُ فُلـْكيْ الأمـسَ بالنّسـقِ

فـوجَـدتُ أنـكَ مـن حولَيــن شـاطِـئُهــا
       فأُتـمّ فِيـكَ رضاعـي؛ الوجــْدُ، بالنـّــزقِ

مَـوجـي بِعـادُكَ.... مـا نُسّيـْتُ، راودَنـي
       و قَضـى عَليّ؛ بُلوغِـي شـاطِـئ الشّبـَقِ

كيف استَطعْتَ؟! و كفّ الرّيـْحِ عاجزةٌ؛
       صـَفـْعَ الشّــراع لِتِـيهـي، ذاتَ مُـفتـَـرقِ

كيف احتَوَيْتَ هُطـُولَ الشّوقِ؛ سَـاقِيةً
       ثمّ ارعَوَيـْتَ غَـداةَ الـوَدق في الغَسَــقِ

مٍن أيـن جِئـتَ بِهـذا البُعــدِ؟! أحـْجِيــةً
       كي نُطبِقَ الكَفَّ فوقَ الكفِّ في الشّفقِ

بل أيـنَ ظِلُّـكَ؟! و الأضواءُ خَطُّ مَــدىً
       و الـمتـْـنُ بيـنَ نقاطِ الأفقٍ، كـالفَـلـَــقِ

لكنْ و مازالَ سقفُ رضاكَ مَحضَ هَوىً
       أنـتَ انتصــافُ سـُدى الأشيـاءِ بالقَلـَقِ

صادق البدراني

0 التعليقات:

إرسال تعليق