أَهْوَاهَا
أَهْوَاهَا إنْ جَادَتْ بِوَصْلٍ أو جَفَتْ
بَسًّامَةُ العَينَينِ مِنْ نُورٍ صَفَتْ
أَهْوَاهَا بَهْراً هَلْ يُلَام الهَائِمُ ؟
أَمْ كَيْفَ تَرْضَى النَّفْْس إنْ يَوماً هَفَتْ؟
مَاأطْيَبَ الرَّوض الذي قَدْ ضَمَّنا
دَقَاتُ قَلبينا بِلقيانَا احْتَفَتْ
قالتْ تَمهَّلْ ، قلتُ عُذراً أنَّى لِي؟
والنَّفْس مُذْ ذَاقت لِمَاهَا مَااكتَفَتْ
تَرنُو بلحظٍ فَاتنٍ قد رَاقَ لِي
مَاحِيلتي إن نَادمتْ أو لاطفَتْ؟
كَم أَسكَرتني رَشفةً مِن ثغرِها
هَلْ مَن تلمني في الهوى قد أنصفَتْ؟
_________________
شعر:#عبدالله_بغدادي
أَهْوَاهَا إنْ جَادَتْ بِوَصْلٍ أو جَفَتْ
بَسًّامَةُ العَينَينِ مِنْ نُورٍ صَفَتْ
أَهْوَاهَا بَهْراً هَلْ يُلَام الهَائِمُ ؟
أَمْ كَيْفَ تَرْضَى النَّفْْس إنْ يَوماً هَفَتْ؟
مَاأطْيَبَ الرَّوض الذي قَدْ ضَمَّنا
دَقَاتُ قَلبينا بِلقيانَا احْتَفَتْ
قالتْ تَمهَّلْ ، قلتُ عُذراً أنَّى لِي؟
والنَّفْس مُذْ ذَاقت لِمَاهَا مَااكتَفَتْ
تَرنُو بلحظٍ فَاتنٍ قد رَاقَ لِي
مَاحِيلتي إن نَادمتْ أو لاطفَتْ؟
كَم أَسكَرتني رَشفةً مِن ثغرِها
هَلْ مَن تلمني في الهوى قد أنصفَتْ؟
_________________
شعر:#عبدالله_بغدادي
RSS Feed
Twitter
نوفمبر 04, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق