معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب :- ( فِرْدَوْسِيَّة )
...................................
( فِرْدَوْسِيَّة
)
يا فِرْدَوْسِيَّةَ المنْشَأِ والملجَأ
لا تستطيعينَ أنْ تهربِى منى ..
ولا يمكنُكِ العُزُوفَ عنِّي
ذاتُكِ فِي يدِي .. وأنامِلُكِ معِي
وقلبُكِ قِبْلَتِي وعِنْدِي كأمسِي وغَدِي
فاعْزِفِي لِي قصيدِي .. وسِيرِي فِي وريدِي
فكمْ أَحَبكِ فِي الأعَالِي نَسْرٌ !!
وكمْ نَادَاكِ بَازِي .. وكمْ شَادَاكِ غَالِي !!
وكم عشقتُكِ ألا ترحَلِي من فؤادِي ؟؟
وكم ناشَدْتُكِ فِي الدُّعَاءِ !!!!!
فاقبعِي بِحَرِّ اليقينِ وبَرْدِ الأفَاعِي
فِي بَحْرِي كُونِي كَجِسْرٍ للضَّفَادعِ
تتنفسينَ من جِلْدِي وتقفِزِينَ فِي مَوتِي
لا تكونِي كالتماسيحِ بعيونِ الكَاذبينَ بِالدِّمُوعِ
فِي جُحْرِي شدِّي أَزْرِي
كُونِي كالأرانِبِ وامتَثِلِي لليُرَاعِ
كُونِي مِرآةَ عِشْقٍ لعِشْقِ بَاشِقِ
وابقِي فِي سَلامِي كهمْسِي ودِفْئِي
وادِعَةً كالحَمَامِ وسَاكنَةً كفَرْخِ اليمَامِ
ببستَانِ أُنْسِي كَزَيْتِ القنَادِيلِ
.وبِيضِي وافْرُخِي بِطَمْسِي
فِي سعَادةِ اللقاءِ كُونِي سرِّي وجهْرِي
فهنا عُشَّكِ الدَّافِقُ بِأَزدِهَارِ الرُّبَا
و الرَّبِيعُ فِي خَوَاتيمِ الأمَانِي كالتُّقَى.
.......................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
شاعر الفردوس
يكتب :- ( فِرْدَوْسِيَّة )
...................................
( فِرْدَوْسِيَّة
)
يا فِرْدَوْسِيَّةَ المنْشَأِ والملجَأ
لا تستطيعينَ أنْ تهربِى منى ..
ولا يمكنُكِ العُزُوفَ عنِّي
ذاتُكِ فِي يدِي .. وأنامِلُكِ معِي
وقلبُكِ قِبْلَتِي وعِنْدِي كأمسِي وغَدِي
فاعْزِفِي لِي قصيدِي .. وسِيرِي فِي وريدِي
فكمْ أَحَبكِ فِي الأعَالِي نَسْرٌ !!
وكمْ نَادَاكِ بَازِي .. وكمْ شَادَاكِ غَالِي !!
وكم عشقتُكِ ألا ترحَلِي من فؤادِي ؟؟
وكم ناشَدْتُكِ فِي الدُّعَاءِ !!!!!
فاقبعِي بِحَرِّ اليقينِ وبَرْدِ الأفَاعِي
فِي بَحْرِي كُونِي كَجِسْرٍ للضَّفَادعِ
تتنفسينَ من جِلْدِي وتقفِزِينَ فِي مَوتِي
لا تكونِي كالتماسيحِ بعيونِ الكَاذبينَ بِالدِّمُوعِ
فِي جُحْرِي شدِّي أَزْرِي
كُونِي كالأرانِبِ وامتَثِلِي لليُرَاعِ
كُونِي مِرآةَ عِشْقٍ لعِشْقِ بَاشِقِ
وابقِي فِي سَلامِي كهمْسِي ودِفْئِي
وادِعَةً كالحَمَامِ وسَاكنَةً كفَرْخِ اليمَامِ
ببستَانِ أُنْسِي كَزَيْتِ القنَادِيلِ
.وبِيضِي وافْرُخِي بِطَمْسِي
فِي سعَادةِ اللقاءِ كُونِي سرِّي وجهْرِي
فهنا عُشَّكِ الدَّافِقُ بِأَزدِهَارِ الرُّبَا
و الرَّبِيعُ فِي خَوَاتيمِ الأمَانِي كالتُّقَى.
.......................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
RSS Feed
Twitter
مارس 09, 2018
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق