معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - سيد الحروف
يكتب : ( الحُبُّ والتعلُّم )
......................................
( الحُبُّ والتَّعَلُّمُ )
الحُبُّ والتَّعلُّمُ والتَّهَجِّي والتَّطَرُّف
وجْهَانِ لِقلبٍ وَاحِدٍ بِالكَد
والحَرْفُ والتَّصَدِّي وجْهَتانِ
لذَاكَ القَلْبِ بِعَظَمَةِ المَجَد
والنُّورُ والنَّارُ يقَرِّبَانِ مِنَ التَّجَرُّدِ وَالعَد
أوْ يَحْرِقَانِ بِعُنْفِوَانٍ رَشِيقَ القَدَّ
فِي دائرةِ اللا عُنْفِ واللا شَد
والوَجْدُ سَاطِعٌ والبُرْهَانُ يَانِعٌ
فِي لفَائفِ البَيْنِ وَالصَّد
فتَعلَّمِي مَا يقْرُبِكِ مِنْ رَقَائِقِ الغَد
احْضُنِي الأمَاكنَ والصِّوَرَ
التِّي سَافرَ فيهَا خَيَالِي بِالمَدِّ
فَأينَ أخضرارُ العينينِ عِند الهَد
معَ بَعَيدِ الهِلَالِ وَقَتَلَ النِّمْرَ والفَهَد
وَسَدَّ شُقُوقَ حَفَائِر السَّد ؟؟
أمَّا بَدَيعُ ذاتِي فلا تقترِبِي منَ النَّجْدَينِ
دُونَ قَشِيبِ الأمَانِي
فَتَذكَرِي حُمَيْرَائِي
سَتَحْتَرِقِينَ مَوْلَاتِي
فِي الأُفُقِ القَرِيبِ بِرِقَّةِ الغُفْرَانِ
ولنْ تسْتَطِيعِي أَنْ تَغْفُو على كَتِفِي
كَمَا رُمَّانَةِ المِيزَانِ أو لُبدةِ أَسَدِ الزَّمَانِ بالجَفَاءِ
دُونَ غَرِيبِ همْسٍ مِنْ ذِكْرَيَاتِ
لِأَنَّكِ فِي العَلْيَاءِ بِالشَّهْبَاءِ قُمَيْرَائِي وخنسائِي
وقَادِسِيَّةِ حروبِ قَادِشَ وحوثِيينَ بئرِ الجفافِ
فَأنَا الوَادِي السَّحِيقُ وَأَنْتِ النَّهْرُ الدَّانِي
الوَدُودُ العذبُ الجَارِي بِالعِرْفَان
فَهَلْ سَيَكُونُ بَينَنَا خَصيبُ نَمَاءٍ
أَوْ خَصيمُ دُعَاءٍ فِي ( ناصِرَةِ )(الجَليلِ) (بِالجَلَالِ)
إذَا جَمَعَنَا حَرُّ وَهَجِ اللقَاءِ
فِي رِبْقَةِ جَبَلِ ( الحَلَالِ ) ؟؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بِقَلَمِي / معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
الحقوق مصونة للمؤلف والقصيدة موثقة
شاعر الفردوس - سيد الحروف
يكتب : ( الحُبُّ والتعلُّم )
......................................
( الحُبُّ والتَّعَلُّمُ )
الحُبُّ والتَّعلُّمُ والتَّهَجِّي والتَّطَرُّف
وجْهَانِ لِقلبٍ وَاحِدٍ بِالكَد
والحَرْفُ والتَّصَدِّي وجْهَتانِ
لذَاكَ القَلْبِ بِعَظَمَةِ المَجَد
والنُّورُ والنَّارُ يقَرِّبَانِ مِنَ التَّجَرُّدِ وَالعَد
أوْ يَحْرِقَانِ بِعُنْفِوَانٍ رَشِيقَ القَدَّ
فِي دائرةِ اللا عُنْفِ واللا شَد
والوَجْدُ سَاطِعٌ والبُرْهَانُ يَانِعٌ
فِي لفَائفِ البَيْنِ وَالصَّد
فتَعلَّمِي مَا يقْرُبِكِ مِنْ رَقَائِقِ الغَد
احْضُنِي الأمَاكنَ والصِّوَرَ
التِّي سَافرَ فيهَا خَيَالِي بِالمَدِّ
فَأينَ أخضرارُ العينينِ عِند الهَد
معَ بَعَيدِ الهِلَالِ وَقَتَلَ النِّمْرَ والفَهَد
وَسَدَّ شُقُوقَ حَفَائِر السَّد ؟؟
أمَّا بَدَيعُ ذاتِي فلا تقترِبِي منَ النَّجْدَينِ
دُونَ قَشِيبِ الأمَانِي
فَتَذكَرِي حُمَيْرَائِي
سَتَحْتَرِقِينَ مَوْلَاتِي
فِي الأُفُقِ القَرِيبِ بِرِقَّةِ الغُفْرَانِ
ولنْ تسْتَطِيعِي أَنْ تَغْفُو على كَتِفِي
كَمَا رُمَّانَةِ المِيزَانِ أو لُبدةِ أَسَدِ الزَّمَانِ بالجَفَاءِ
دُونَ غَرِيبِ همْسٍ مِنْ ذِكْرَيَاتِ
لِأَنَّكِ فِي العَلْيَاءِ بِالشَّهْبَاءِ قُمَيْرَائِي وخنسائِي
وقَادِسِيَّةِ حروبِ قَادِشَ وحوثِيينَ بئرِ الجفافِ
فَأنَا الوَادِي السَّحِيقُ وَأَنْتِ النَّهْرُ الدَّانِي
الوَدُودُ العذبُ الجَارِي بِالعِرْفَان
فَهَلْ سَيَكُونُ بَينَنَا خَصيبُ نَمَاءٍ
أَوْ خَصيمُ دُعَاءٍ فِي ( ناصِرَةِ )(الجَليلِ) (بِالجَلَالِ)
إذَا جَمَعَنَا حَرُّ وَهَجِ اللقَاءِ
فِي رِبْقَةِ جَبَلِ ( الحَلَالِ ) ؟؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بِقَلَمِي / معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
الحقوق مصونة للمؤلف والقصيدة موثقة
RSS Feed
Twitter
أبريل 25, 2018
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق