معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب :_ ( عُهُود )
............................................................
عُهُودٌ وَرُعُودٌ
تَوَطَّدَتْ بِالجِبَالِ الشُّمِّ الرَّاسِيَاتِ عُهُودُهَا
وَتَسَاقَطَتْ بِالشُّجُونِ عُرْوَةُ الدَّهْرِ فِي آهاتِهَا
مُتَحَدِّرَاتٍ مِنْ تِلَالِ الخَوْفِ نَبَضَاتِي وَهَذَيَانِي
وَتَرَامَتِ بالشُّئونِ مَرْوَةُ الصبْرِ فِي غُدْرَانِهَا
وَسَاحَتِ الدُّمُوعُ بِالتِّبْيَانِ مِنْ أَجْفَانِ عِرْفَانِي
وَأَوْرَقَتِ الوَرْقَاءُ للأَغْصَانِ بِسَجْعِهَا وَهَدِيلِهَا
فَتَأرَّقَتْ مَدَامِعِي فَحْمًا كَمَا الألْمَاسِ هٌطُولِهَا
فكيفَ تطَالبِينِي أنْ أقَابلَكِ على مَهَلٍ بِشِدْوَانِس
وَقْدْ تَأبَّطُتُ شَرًّا بِغَيْرِ حَمَاسٍ لِرَتَابةِ الوِجْدَانِ
فَكَيفَ تَطلبِينَ منِّى ضَبْطَ النَّفْسِ وَضَبْطَ إحْسَاسِهَا ؟؟
وَالإيقَاعُ مَفْقُودٌ والعُهُودُ بِعَمْدٍ مِنْكِ قَدْ نَسِيتْ شُرُوطَهَا
وَمَا يَجْرِي فِي دَمِي رُوحٌ لا أعْرِفُ سِرَّهَا وَلَا كُنْهَهَا
فَأنتِ مًلكْتِ كُلَّ حَوَاسِي بحاشِيَةِ الحَواشِي
وَصرْتُ أنَادِيكِ مَوْلاتِي .
.....................................................
كتبه الشاعر والناقد الأدبِى المصرى
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
شاعر الفردوس
يكتب :_ ( عُهُود )
............................................................
عُهُودٌ وَرُعُودٌ
تَوَطَّدَتْ بِالجِبَالِ الشُّمِّ الرَّاسِيَاتِ عُهُودُهَا
وَتَسَاقَطَتْ بِالشُّجُونِ عُرْوَةُ الدَّهْرِ فِي آهاتِهَا
مُتَحَدِّرَاتٍ مِنْ تِلَالِ الخَوْفِ نَبَضَاتِي وَهَذَيَانِي
وَتَرَامَتِ بالشُّئونِ مَرْوَةُ الصبْرِ فِي غُدْرَانِهَا
وَسَاحَتِ الدُّمُوعُ بِالتِّبْيَانِ مِنْ أَجْفَانِ عِرْفَانِي
وَأَوْرَقَتِ الوَرْقَاءُ للأَغْصَانِ بِسَجْعِهَا وَهَدِيلِهَا
فَتَأرَّقَتْ مَدَامِعِي فَحْمًا كَمَا الألْمَاسِ هٌطُولِهَا
فكيفَ تطَالبِينِي أنْ أقَابلَكِ على مَهَلٍ بِشِدْوَانِس
وَقْدْ تَأبَّطُتُ شَرًّا بِغَيْرِ حَمَاسٍ لِرَتَابةِ الوِجْدَانِ
فَكَيفَ تَطلبِينَ منِّى ضَبْطَ النَّفْسِ وَضَبْطَ إحْسَاسِهَا ؟؟
وَالإيقَاعُ مَفْقُودٌ والعُهُودُ بِعَمْدٍ مِنْكِ قَدْ نَسِيتْ شُرُوطَهَا
وَمَا يَجْرِي فِي دَمِي رُوحٌ لا أعْرِفُ سِرَّهَا وَلَا كُنْهَهَا
فَأنتِ مًلكْتِ كُلَّ حَوَاسِي بحاشِيَةِ الحَواشِي
وَصرْتُ أنَادِيكِ مَوْلاتِي .
.....................................................
كتبه الشاعر والناقد الأدبِى المصرى
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 13, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق