معروف صلاح أحمد
يكتب : ( شُرَّاعات الأمل )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
( شُرَّاعاتُ الأمل )
أغْلقْتُ شُرَّاعَاتِ الافتِرَاضِ والمُحْتَمَلِ
وفتحتُ بَوَّابَاتِ تسَاؤلاتِ الوجُودِ والعَدَمِ
وأدرجْتُ المسَافاتِ بِمِسَاحَاتِ الأَلَم
وتسوُّلاتِ العتْمَةِ شاختْ بكوارِثِ النقمِ
فَأَدْردتُ دَفَّةَ الماضِي خَلفَ ظهْرِي
ومرَّ الِقطَارُ ولمْ ينتظرنِي
بسَاحَةِ الوجْدِ وبَاحَةِ العهْدِ بالنَّدَمِ
وَضاعتْ منكَ فِي القيظِ
كلَّ أحلامَ السفرِ يا عُمرى
وحقائبِي كمْ أحزَمْتُها
وتأكدتُ من جوازِ السفرِ
بعيدًاعنْ تركيَا وأمْريكَا وَقَطَرِ
وجلستُ فى محطَّةِ الزمنِ
أُرْهِنُ حُبيباتِي الثميناتِ وأشيائِي الغاليَاتِ
وأرقبُ مأتمَ العمْرِ فِي البدوِ والحضَرِ
وجاءنى طيفُكِ الباهتُ يهُدُّ فِي خصْرِى
وزارنِي هيكلُكِ المبَاغتُ الشَّاحِبُ بالنُّذُرِ
ومسحتَ يداكِ ذِلةَ الانكسَارِ بالعُذْرِ
وفكَّتْ قيدَ مؤتمنِي وَعَقَدتْ كُلَّ مُنْكَسرِي
فهل هذا المسَاءُ يغضُ بالقصيدِ
ويعُطُّ بالوهنِ
ويكِسِرُ القلمَ بسنِ النتواءاتِ والشغَبِ ؟؟
أم هذا الصباحُ مشرقٌ بالأمَلِ والشَّعُبِ
ومشرَّعٌ بالنسَمَاتِ ومفضَضٌ بالبسَمَاتِ
وَ يقْطرُ بالعسلِ من لسانِ الانقسَامَاتِ فِي الوَجَلِ
والكهلُ أنا والشابُ أنا والشيخُ الكبيرُ أنا
والمنقسمُ فِي ذاتِي والضريرُ أنا
فمن سيطْعَنُكِ بغُبارٍ من الفشلِ
ويغطيكَ بالتهَمِ ؟؟
ومن يُزحْزِحُنِي ويُزيحُ عنى مَراجلَ الكسلِ
فكيف أبدأ يومِي والسفرُ فِي دَمِّي ؟
وكيف أُوقظُ من السُّبَاتِ مَسَائِي المُنْدَمِلِ
وكيفَ أُحَرِّكُ مِنَ الثَّباتِ مُنعَطفِي ومنْعَطَلِ
هل بنيرانِ العَشَمِ وسيقانِ الغابَاتِ بالغشَمِ ؟
هل بارتسمَاتِ مامضى من زعلِ ؟
هل بابتسامَاتِ أنوارٍ من طيفِ حبيبتى زُحَلِ
فالماضِي السحيقُ يتبتلُ بالرضا وبالبشَمِ
ويومُ الهجيرِ يتلظَّى بالغفَلِ
كل الزوايا والتكايا والمرايا تشتكى
فى المرآةِ القزعَ بالمُقل
واتعتعُ الذكريَاتِ عن كاهلِي حتَّى تصلِي
وأُنَحِّي سهامَ الغدرِ بالوصْلِ وبالمُوصِلِ
وَإنْ كانَ ضررُالانقسامِ بالعدلِ
والتَّوَحُّدِ بالعقْلِ يبعثِرُنِي
فدهرِي بالشكْلِ سيقسمُنِي
ويقاسمُنِي لقْمَةَ العَيْشِ بالتخديرِ فى العَضَلِ
وإنْ هبَّتْ ذبذباتٌ منْ ريَاحِ المطر
ورخاتِ الهطلِ شلالاتٍ منَ المَدَرِ
نادينَا العمرَ بالصْبرِ وبِالجَلَلِ
فياحبيبًا مضى واستترَ بالستْرِ
فقد جهزتُ لكَ تفاحَاتِ العمرِ
بالنصَبِ وبالوصَبِ
والمصلَ والحقنَ وبراجلَ الوشم
وأقلامَ الحفْرِ ومِنْقلاتِ الرسْمِ
وكنارِيَّ الصَّبَاحِ وزقْزَقَاتِ القدومِ
بالتَّرحِ أم بالفَرَحِ ؟؟
وَبنيتُ لكَ كُوخًا من القصبِ
وأعددتُ الأفطارَ ووضعتُ على الجلدِ
النمشَ والانبهَار
فأينَ الياسمينُ وماءُ الوردِ والازدهَار؟؟
ومذاقُ القهْوَةِ ينادينى أنْ أرسمَكَ بالانتحَار .
.................................................
بقلمى / معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف والقصيدة موثقة
يكتب : ( شُرَّاعات الأمل )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
( شُرَّاعاتُ الأمل )
أغْلقْتُ شُرَّاعَاتِ الافتِرَاضِ والمُحْتَمَلِ
وفتحتُ بَوَّابَاتِ تسَاؤلاتِ الوجُودِ والعَدَمِ
وأدرجْتُ المسَافاتِ بِمِسَاحَاتِ الأَلَم
وتسوُّلاتِ العتْمَةِ شاختْ بكوارِثِ النقمِ
فَأَدْردتُ دَفَّةَ الماضِي خَلفَ ظهْرِي
ومرَّ الِقطَارُ ولمْ ينتظرنِي
بسَاحَةِ الوجْدِ وبَاحَةِ العهْدِ بالنَّدَمِ
وَضاعتْ منكَ فِي القيظِ
كلَّ أحلامَ السفرِ يا عُمرى
وحقائبِي كمْ أحزَمْتُها
وتأكدتُ من جوازِ السفرِ
بعيدًاعنْ تركيَا وأمْريكَا وَقَطَرِ
وجلستُ فى محطَّةِ الزمنِ
أُرْهِنُ حُبيباتِي الثميناتِ وأشيائِي الغاليَاتِ
وأرقبُ مأتمَ العمْرِ فِي البدوِ والحضَرِ
وجاءنى طيفُكِ الباهتُ يهُدُّ فِي خصْرِى
وزارنِي هيكلُكِ المبَاغتُ الشَّاحِبُ بالنُّذُرِ
ومسحتَ يداكِ ذِلةَ الانكسَارِ بالعُذْرِ
وفكَّتْ قيدَ مؤتمنِي وَعَقَدتْ كُلَّ مُنْكَسرِي
فهل هذا المسَاءُ يغضُ بالقصيدِ
ويعُطُّ بالوهنِ
ويكِسِرُ القلمَ بسنِ النتواءاتِ والشغَبِ ؟؟
أم هذا الصباحُ مشرقٌ بالأمَلِ والشَّعُبِ
ومشرَّعٌ بالنسَمَاتِ ومفضَضٌ بالبسَمَاتِ
وَ يقْطرُ بالعسلِ من لسانِ الانقسَامَاتِ فِي الوَجَلِ
والكهلُ أنا والشابُ أنا والشيخُ الكبيرُ أنا
والمنقسمُ فِي ذاتِي والضريرُ أنا
فمن سيطْعَنُكِ بغُبارٍ من الفشلِ
ويغطيكَ بالتهَمِ ؟؟
ومن يُزحْزِحُنِي ويُزيحُ عنى مَراجلَ الكسلِ
فكيف أبدأ يومِي والسفرُ فِي دَمِّي ؟
وكيف أُوقظُ من السُّبَاتِ مَسَائِي المُنْدَمِلِ
وكيفَ أُحَرِّكُ مِنَ الثَّباتِ مُنعَطفِي ومنْعَطَلِ
هل بنيرانِ العَشَمِ وسيقانِ الغابَاتِ بالغشَمِ ؟
هل بارتسمَاتِ مامضى من زعلِ ؟
هل بابتسامَاتِ أنوارٍ من طيفِ حبيبتى زُحَلِ
فالماضِي السحيقُ يتبتلُ بالرضا وبالبشَمِ
ويومُ الهجيرِ يتلظَّى بالغفَلِ
كل الزوايا والتكايا والمرايا تشتكى
فى المرآةِ القزعَ بالمُقل
واتعتعُ الذكريَاتِ عن كاهلِي حتَّى تصلِي
وأُنَحِّي سهامَ الغدرِ بالوصْلِ وبالمُوصِلِ
وَإنْ كانَ ضررُالانقسامِ بالعدلِ
والتَّوَحُّدِ بالعقْلِ يبعثِرُنِي
فدهرِي بالشكْلِ سيقسمُنِي
ويقاسمُنِي لقْمَةَ العَيْشِ بالتخديرِ فى العَضَلِ
وإنْ هبَّتْ ذبذباتٌ منْ ريَاحِ المطر
ورخاتِ الهطلِ شلالاتٍ منَ المَدَرِ
نادينَا العمرَ بالصْبرِ وبِالجَلَلِ
فياحبيبًا مضى واستترَ بالستْرِ
فقد جهزتُ لكَ تفاحَاتِ العمرِ
بالنصَبِ وبالوصَبِ
والمصلَ والحقنَ وبراجلَ الوشم
وأقلامَ الحفْرِ ومِنْقلاتِ الرسْمِ
وكنارِيَّ الصَّبَاحِ وزقْزَقَاتِ القدومِ
بالتَّرحِ أم بالفَرَحِ ؟؟
وَبنيتُ لكَ كُوخًا من القصبِ
وأعددتُ الأفطارَ ووضعتُ على الجلدِ
النمشَ والانبهَار
فأينَ الياسمينُ وماءُ الوردِ والازدهَار؟؟
ومذاقُ القهْوَةِ ينادينى أنْ أرسمَكَ بالانتحَار .
.................................................
بقلمى / معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف والقصيدة موثقة
RSS Feed
Twitter
أكتوبر 13, 2017
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق