سألتني النايات
بلونها الحزين
عن صوتك المفقود
ولوحتي
التي لم تكتمل
عن ألوانها الناقصة
عن ذلك الشذى
المهزوم
واوراقه الذابلة
أجمعها كل يوم
في ذاكرتي
ابللها بالاشتياق
لتحتفظ بنكهة
كي لايذبل
الحنين
من بوح البكاء
ويكسوه الرماد
فتصبح ركام
مازالت تنبض
املا
خيوطها
تشرق على ملامحي
ابتسامة
حينما تعزف
كلماتك
في عصر ذاكرتي
يلف غسق مجنون
وجتتي
ويلامس قلبي
الوتر............. ...................
أسراء خليل
RSS Feed
Twitter
نوفمبر 05, 2017
خربشات موجوعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق