آخر الأخبار

الأحد، 5 نوفمبر 2017

اللجوء الأخير بقلم المبدعة ترنيم دمشقي



لملم أشلاءك وانهض
هيا اتبعني كيف انت
ولنمضِ معاً
في الطريق الموعود
*******
ذاك المرصع 
بدمك المسفوك
على مباسم الورود
********
انصت هل تسمع 
اسمع زقزقة البارود
وتغريد المدافع تعزف 
لحن وداعنا الأخير
في محاور الوجود
*********
هيا لم تعد بحاجة 
يداك المشذبتان
فرفرف بجناحيك 
وحلق فوق الشمس
واعبر للخلود
*********
لاتنسَ ذراعك 
التي حطمت القيود
احضرها
تلك اليانعةُ بالنصر المنشود
*******
وإن شئت دع ذكرى
يدك القابضة على البندقية
وأنفاسك من المسك والعود
*********
فحيث نذهب لانحتاج الى هوية
حلق حيث شئت 
لم تعد في بلادنا العربية
الاترى الحور يتهامسن
مللن الركود
*********
انظر تلك الوضاءة
والنور المشعشع 
من ذاك الاخدود
********
انظر ذاك الكوثر يجري 
مثل دمك

0 التعليقات:

إرسال تعليق