لملم أشلاءك وانهض
هيا اتبعني كيف انت
ولنمضِ معاً
في الطريق الموعود
*******
ذاك المرصع
بدمك المسفوك
على مباسم الورود
********
انصت هل تسمع
اسمع زقزقة البارود
وتغريد المدافع تعزف
لحن وداعنا الأخير
في محاور الوجود
*********
هيا لم تعد بحاجة
يداك المشذبتان
فرفرف بجناحيك
وحلق فوق الشمس
واعبر للخلود
*********
لاتنسَ ذراعك
التي حطمت القيود
احضرها
تلك اليانعةُ بالنصر المنشود
*******
وإن شئت دع ذكرى
يدك القابضة على البندقية
وأنفاسك من المسك والعود
*********
فحيث نذهب لانحتاج الى هوية
حلق حيث شئت
لم تعد في بلادنا العربية
الاترى الحور يتهامسن
مللن الركود
*********
انظر تلك الوضاءة
والنور المشعشع
من ذاك الاخدود
********
انظر ذاك الكوثر يجري
مثل دمك
RSS Feed
Twitter
نوفمبر 05, 2017
خربشات موجوعة


0 التعليقات:
إرسال تعليق