بقلم…حسين صالح ملحم..
يَومُ التَّنَادِي
ياصَاحِ لا..
يَومُ التَّنَادِ
ياصَاحِ لا.. لا..
لاتَقُلْهَا ثَورَةً..
هِيَ فَورَةٌ عَرَبِيّةٌ
وَتَمَرُّدٌ لايَنتمِي
لِتُرَاثِنَا أو فِكرِنا .
هِيَ سَيلُ جَهلٍ طائشٍ
قد سَاقَها سُمٌّ زُعَافُ
حَاقِدٌ في لَيلِ
حِقدٍ أسوَدٍ
والنّارُ تَحكُمُ بَينَنا .
هِيَ لُعبَةٌ مَرسُومَةٌ
مَقسُومَةٌ أدوارُهَا..
هِيَ شُبْهَةٌ مَوبُوءَةٌ
قد قادَها أَعرَابُهُم
في أرضِنا .
أَوَنَرتَجِي الأترَاكَ
حتّى يهدمُوا في
حِقدِهِم أَمجَادَنَا !
اوَنرتَجِي أعرَابَهم
كَي يُفسِدُوا أَديانَنا !
وَمتَى العَبِيدُ بِخُبثِهِم
كانُوا حُماةَ ديارنا !
سُحقَاً لَكُمْ ، تبّاً لَكُمْ
إِنْ قلتُمُوها ثَورَةً ،
نَحنُ الدُّنَا .
سَأَقُولُها يَومَ التَّنَادِي
واللِّقا.. وَتذَكّرُوا
قَولَ المُحِبِّ
لِمَوطِنٍ: أَنْ يَاإِلهِي
شَامُنا بَارَكتَها.. إِنّا هُنَا .
ٌ
اللاذقية.. سوريا
28/1/2018
يَومُ التَّنَادِي
ياصَاحِ لا..
يَومُ التَّنَادِ
ياصَاحِ لا.. لا..
لاتَقُلْهَا ثَورَةً..
هِيَ فَورَةٌ عَرَبِيّةٌ
وَتَمَرُّدٌ لايَنتمِي
لِتُرَاثِنَا أو فِكرِنا .
هِيَ سَيلُ جَهلٍ طائشٍ
قد سَاقَها سُمٌّ زُعَافُ
حَاقِدٌ في لَيلِ
حِقدٍ أسوَدٍ
والنّارُ تَحكُمُ بَينَنا .
هِيَ لُعبَةٌ مَرسُومَةٌ
مَقسُومَةٌ أدوارُهَا..
هِيَ شُبْهَةٌ مَوبُوءَةٌ
قد قادَها أَعرَابُهُم
في أرضِنا .
أَوَنَرتَجِي الأترَاكَ
حتّى يهدمُوا في
حِقدِهِم أَمجَادَنَا !
اوَنرتَجِي أعرَابَهم
كَي يُفسِدُوا أَديانَنا !
وَمتَى العَبِيدُ بِخُبثِهِم
كانُوا حُماةَ ديارنا !
سُحقَاً لَكُمْ ، تبّاً لَكُمْ
إِنْ قلتُمُوها ثَورَةً ،
نَحنُ الدُّنَا .
سَأَقُولُها يَومَ التَّنَادِي
واللِّقا.. وَتذَكّرُوا
قَولَ المُحِبِّ
لِمَوطِنٍ: أَنْ يَاإِلهِي
شَامُنا بَارَكتَها.. إِنّا هُنَا .
ٌ
اللاذقية.. سوريا
28/1/2018
RSS Feed
Twitter
يناير 28, 2018
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق