آخر الأخبار

الأحد، 28 يناير 2018

الشاعر أسامة_الغبان،،،،في المنفى

.........(في المنفى).......

دَعونِي  اليَوم أقرئكم  كتابي
وقَدْ   أخفَتهُ  أكوامُ   الضَبابِ

فأينَ شَقاوتي. مُذْ كُنتُ   طِفلاً
أداري  الوَجد  أمرحُ   بالسَرابِ

أُشاكِسُ خُطوتي فِي كُل حينٍ
وألهو  في. مجيئي.   والذهابِ

أطيرُ إلى السَّماء ِ وضوءُ   بَدرٍ
يُنيرُ الوَجدَ  شَعشع. َ بالقِبابِ

وأحضَّن في الليالي  صدر أُمِّي
وأهديها.    رياحين.   الروابي

وأرفَعُ مِنْ صَدى لَحني وصَوتي
و بِالأنغام. أبحثُ عَن. ْ صَوابِ

كَبُرتُ أنا وقلبي لم يَزل طفلاً
وقَدم لي  الزمانُ يَدَ   الغِيابِ

نَعيتُ شَبابي.  َ الأسنَى.  ولمّا
دَنى.  وجهُ الظًلام  أتت ذِئابِ

وأُسلِبْتُ   المسرة.  بعد   دهرٍ
واحلاماً  خَلتْ   مِثل. السَرابِ

وشَيَّعتُ المَسَرَّة.  مِلء.  قومي
فيؤسفني الذهابُ الى الإيابِ

تَفَرّق فِي المَنافِي بعض قَومِي
فَصارَتْ دِيرَتي مِثل.  الخَرابِ

فعَزَّ عليّ    يَا قَومي.  رحِيلي
وعَزّ    عَليّ   يا أُِمِّي   غِيَابي

وعَاقَبني الزمَانُ   بِسُوء.  حَالٍ
َوذُلٌ في.   المَنافي.   والشِعابِ

أنا المَنْعوت سَيري نَحو.  دَربٍ
بِه تُخفى. المَراجِعُ  بِالضَبَابِ

ومَا لِلشوقِ  مَعنًى     غَيرَ   أني
 أُدارِيهِ      وأفصحُ      بِالِعتَابِ

أنَا.   جُرحٌ     وآلامٌ     تَسَامَتْ
وآهات ُ النَحيبِ  عَلى.   الرَبابِ

سأكتُبُ قِصتي في سَفحِ  صَخرٍ
أُغنّيهَا  وأعزِفُ   هولَ    مَابي

#أسامة_الغبان
27/1/2018

0 التعليقات:

إرسال تعليق