معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب :- ( الله ) بريشة فنان تشكيلى
القصيدة صرخة ورسالةُ بقلمِي ممزوجة بقلبِي
..............................................
( الرِّيشَةُ البُنِّيَّة )
(1)
مَنْ أطلقَ لَوْنَ الشمْسِ علَى الطُّرُقَاتِ ؟؟
مُنْسَجِمًا بينَ الحَاضِرِ وَالمَاضِي فِي آيَاتِ
عَبْرَ التَّارِيخِ النَّاقِدِ وَالبَاذخِ وَالمَاجِدِ فِي اللوْحَاتِ
يَجْمُلُ فِي الوَجْهِ الوَاحِدِ القَسَمَاتِ تِلْوَ القَسَمَاتِ
يَحْمُلُ فِي العُمْرِالوَاجِدِ أحْلَى الأيَّامِ بِهذِي اللقَطَاتِ
مُنْتَشِيَّا بَيْنَ الذَّاتِ وَبينَ اللذَاتِ عَبْرَ السَّنوَاتِ ؟؟
........................................................
(2)
منْ وزنَ القَاهِرَةَ الجَبَّارةَ فِي عَدْلِ السَّمَاوَاتِ ؟؟
مُرْتَحِلًا بَيْنَ الغَابرِ وَالآتِي بِتَلْكَ النَّغَمَاتِ
يَبْنِي فِي العُمْرِ البَسَمَاتِ بِنِدَاءِ الغَمَّازاتِ
فَيَصِيرُ الجَدْبُ رَبِيعًا فِي السَّاحَاتِ
وَيَكُونُ الصَّحْوُ بَدِيعًا بَيْنَ القَطَرَاتِ
أَيَفُوحُ الحُبُّ جَمِيلًا وَيَبِيتُ بَدِيلًا للحَاجَاتِ ؟؟
.................................................
(3)
مَنْ نَسَمَ الدَّائِرَةَ الدَّوَّارَةَ فِي قُدْسِ القُدْسَاتِ
الأَقْدَسِ ؟؟ الأَقْصَى يَمِينًا وَشمَالًا بَيْنَ الجَنَبَاتِ
نَاصِرةٌ لِيسُوعٍ وَصِدْقُ بُرَاقٍ لأَمِينِ الصَّدَقَاتِ
عَادَ الوَهَنُ المُرْتَحِلُ يَئِنُّ وَيَرْتَهِنُ بِدِمُوعِ الآهَاتِ
فَيَصِيرُ الدَّمْعُ علَى المَبْكَى وَعَلَى المَذْبَحِ بِالتُّرَّهَاتِ
أَتَثُورُوا بِطَرِيقٍ مَسْدُودٍ مِنْ حِطِّينَ إِلَى عَرَفَاتِ ؟؟
........................................................
(4)
مَنْ بَسَمَ الحُزْنَ عَلَى الشُّرُفَاتِ بشوْقٍ مَغْلُوب ؟؟
مَبْهُورًا بَيْنَ العَادَاتِ وَبَيْنَ الغادَاتِ وَبَيْنَ المَوْهُوب
وَيَمِينُ السَّادَاتِ المَقْطُوعَةُ تَحْتَ ثَقِيلِ الهَرَّاوَاتِ
وَالمَبْتُورَةُ فِي ضَحْلِ بَذَاءَاتِ مِسَاحَاتِ الإِعْلَانَاتِ
تَنْسَحِبُ الآنَ بِتَفْصِيلَاتِ القُرْبَانِ المَشْئُومِ
تَنْشَجِبُ الحِينَ بِتَقْدِيرَاتِ الفرَحِ المَزْعُومِ
بِشَبِيهِ النُّورِالمَصْلُوبِ فَوْقَ جَبِينِ الغدَرَاتِ ؟؟
بِشَفِيعِ الزُّورِ المَظْلُومِ فَوْقَ دَكَاكِينٍ نَاطِحَاتِ
.........................................................
(5)
مَنْ طَمَسَ الأَسْوَدَ بِالأبْيَضِ كَمَدًا كَالعَاهَاتِ ؟؟
حَتَّى صَارَ الأحْمَرُ مَقْتُولًا بَينَهُمَا بِالدَّاءَاتِ
مَأْخُوذًا فِي عُمْقِ الأَعْمَاقِ وَسَطْحِ التَّعْمِيدَاتِ
مُلْتَاعًا فَوْقَ الشُّرُفَاتِ الغَارِقَةِ وَالأَيَّامِ الخَدَّاعَاتِ
مَتْرُوفًا مَشْدُودًا وُيَجُولُ بِسُمْرَتِهِ بَينَ الفَلوَاتِ
وَبِسَوْءَتِهِ لَا يَنْضَبُ فِي مَعْركَةٍ أبَدًا كَالفَيضَانِ
وَيَسِيلُ بِحُمْرتِهِ كَالألوَيَةِ فَوْقَ شَفِيرِالمُرْتَفَعَاتِ
فِي مَعْرَكةِ الأمْوَاتِ الابْطَالُ تَتَسَاقطُ كَالحِمْلَانِ
وَالأَمْوَاتُ الحَمْقَى فِي العَبَاءَاتِ فَوْقَ الوجْدَانِ
..................................................
(6)
مَنْ ظعَنَ الأحْزَانَ العَاتِيَةِ فِي فَجْرِالظُّلُمَات ؟؟
لَوْ يَدْرِي أنَّ الطَّيْرَ تُحَدِّقُ فِي أَعْمَاقِ البَحْرِ
لَوْ يَعْرِفُ أَنَّ الأَصْفَرَ قَدْ غَارَ عَلَى الأَخْضَرِ
مَفْتُونًا مَجْنُونًا كَالسَّهَمِ المَرْشُوقِ فِي خَاصِرَةِ البَّرِ
بِسِكِّينِ الإِلْهَامَاتِ وَخِنْجَرِ لَمْسِ ضَحْوِ الاِتِّهَامَاتِ
وَالأَزْرَقُ يَهْزِي تَحْتَ المَوْجِ الحَانِي بِانْكِسَارَاتِ
بِارْتِجَافَاتِ الرَّعَشَاتِ السَّافِرَاتِ بِأَنْفَاسٍ عَاطِرَاتِ
قَدْ مَاتَ البَدْرُ تَحْتَ لآلِيءِ ضِيِّ الكِتْمَانِ السَّافِرَاتِ
مَنْ طَعَنَ الفَجْرَ بِهَمْسِ رِمَاحِ الأْمْسِ القَاتِلَاتِ ؟؟
.........................................................
(7)
مَنْ شَقَّ الحَقَّ فِي دَائِرَةِ المَوْتِ الأَبَديَّة ؟؟
بَيْنَ الظِّلِّ وَبَيْنَ الحَرِّ وَبَيْنَ الأَلْوَانِ النِّيليَّة
مَنْظُورٌ مَرْمُوقٌ خَلْفَ القُضْبَانِ الحَدِيدِيَّة
كَالعَاشِقِ وَالمَعْشُوقِ وَأَرَابِيسْكِ جُنُونِ الوِجْدَانِيَّة
مَصْلُوبٌ يُخْفِي فِي ظُهْرِالصَّلَوَاتِ النَّغَمَاتِ الوَرْدِيَّة
يَجْتَثُّ المِسْمَارَ اللِيبِي مِنْ مَغْرِبِ نَافِذَتِي الخَلِيجِيَّة
بِالسَّيفِ المَرْشُوقِ المَمْدُودِ بِغَرَقِ هَمْسِ العبَّارَاتِ
وَالعَبَرَاتُ ألَا تشتاقُ لِرِمْشِ جُفُونٍ بِجُزُرٍ سُعُودِيَّة
عِنْدَ سَبِيلٍ تَعْرِفُهُ مَقْصُوفًا بِأُسُسِ سَجْعِ العِبَارَات
فِي دَائِرَةِ عُلُوِ تَأْسِيسِ رَوِيِّ قَافِيَةِ اليَمَنِ الأَبَدِيَّة ؟
........................................................
(8)
مَنْ صَانَ البَيْنَ بِبَيْنِ العَتْمَةِ وَبَينَ بَيَانِ النُّور ؟؟
بَيْنَ الحُورِ وَبَيْنَ السُّورِ شُرُوقٌ وَغُرُوبٌ دَامِي
مُنْتَعِشٌ بَيْنَ السَّاخِنِ وَالقَانِي بَيْنَ ذَوَاتِ الأَلْوَانِ
فِي عَجْرَفَةِ السَّنَوَاتِ انْكَشَفَ المَسْتُورُ بِلِبنَانِي
وَانْهَزَمَ الحَزْبُ بِضَمْضَمَةِ الصَّمْصَامِ بِبُنيَانِي
يَصْطَفُ الظُّلمُ الدَّانِي مِنْ مِحْرَابِي بِغَرَامِي
بِالهُدْبِ المَمْشُوقِ مِنْ هَمْسِ سُقُوطِ العَبرَاتِ ؟؟
.........................................................
(9)
مَنْ دَامَ الزَّهْرَ عَلَى الأغْصَانِ بِطَنِينِ حَنَانِي ؟؟
يَبْحَثُ عَنْ أَرْضٍ ثَكْلَى لَمْ تَأْكُلُهَا كَالجُرْزانِ
بِنَوَاطِيرِ الرَّيْحَانِ وَمَجَادِيفِ الشُّطْآنِ
يَدْنُو طَيْرٌ وَتُرَفْرِفُ إمَّعَةٌ فَوْقَ البِيبَانِ
يَكْتَمِلُ الطُّهْرُ وَينْسِلخُ كجلودِ الشَّلَّالاتِ
يزْدَحِمُ العُمْرُ وَيَدَفْدِفُ أنْهَارًا وَغُلَالَاتِ
وَتَرُوحُ المَعْزُوفَةُ وَالصَّدَفَاتُ لِأَسْمَاكِ الحِيتَانِ
وَالفُرْشَاةُ تُسَائِلُنِي مَنْ أَنْتَ بِضِفَافِ الغُزْلَانِ؟؟
فَتُجِيبُ المَعْشُوقَاتُ بِكُنْهِ المَعْشُوقَينَ بِالكِتْمَانِ .
.....................................................
(10)
مَا تَخْشَى النِّيرَانَ فِي الحَدَقَاتِ أَجِبْنِي ؟؟
وَمَا انْتَفَضَتْ فِي العَينَينِ رِيشَتُكَ البُنْيَّة ؟؟
فَوْقَ الأَهْدَابِ مُعَلَّقَةٌ كَالسِّكِينِ المَسْمُوم
رَشْرَشَةٌ وَطَلَاسِمُ مُعَتَّقَةٌ كَالخَمْرِ المَذْمُوم
شَمْشَمَةٌ كَالقَلْبِ المَسْعُورِ بِلِسَانِ الغَيمَاتِ أَبِيَّة
زَقْزَقَةٌ كَالعُصْفُورِالمَكْسُورِبِجِنَاحَاتٍ مَطْوِيَّة
تَقْتَحِمُ العَيْنَيْنِ بِنَظَرَاتٍ فَوْقَ العَتَبَاتِ القُدُسِيَّة
وَتُحَاوِرُنِي الزَّنْدَقَةُ فِي دَمْدَمَةٍ مَنْسِيَّة
وَتُسَاوِرُنِي الشَّمْشَقَةُ فِي أُمْسِيَةٍ شِعْرِيَّة
مَوْلَاىَ أَجِبْنِي بِتَفْصِيلَاتٍ رُومَانْسِيَّة
مَوْلَاىَ أَغِثْنِي بِتَقْبِيلَاتٍ عَاطِفِيَّة
أوَمَا كُنْتَ جَرِيحًا وَوَدِيعًا بَمَهَبِ الرِّيح ؟؟
حِيْنَ رَسَمْتَ الوَطَنَ كَعَرُوسٍ يَهْوَاهَا ضَرِيح ؟؟
مَوْلَاىَ أَذِبْنِي .. مَوْلَاىَ أَعِدْنِي لِلْبَشَرِيَّة
................................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
وموثقة والحقوق كاملة للمؤلف .
شاعر الفردوس
يكتب :- ( الله ) بريشة فنان تشكيلى
القصيدة صرخة ورسالةُ بقلمِي ممزوجة بقلبِي
..............................................
( الرِّيشَةُ البُنِّيَّة )
(1)
مَنْ أطلقَ لَوْنَ الشمْسِ علَى الطُّرُقَاتِ ؟؟
مُنْسَجِمًا بينَ الحَاضِرِ وَالمَاضِي فِي آيَاتِ
عَبْرَ التَّارِيخِ النَّاقِدِ وَالبَاذخِ وَالمَاجِدِ فِي اللوْحَاتِ
يَجْمُلُ فِي الوَجْهِ الوَاحِدِ القَسَمَاتِ تِلْوَ القَسَمَاتِ
يَحْمُلُ فِي العُمْرِالوَاجِدِ أحْلَى الأيَّامِ بِهذِي اللقَطَاتِ
مُنْتَشِيَّا بَيْنَ الذَّاتِ وَبينَ اللذَاتِ عَبْرَ السَّنوَاتِ ؟؟
........................................................
(2)
منْ وزنَ القَاهِرَةَ الجَبَّارةَ فِي عَدْلِ السَّمَاوَاتِ ؟؟
مُرْتَحِلًا بَيْنَ الغَابرِ وَالآتِي بِتَلْكَ النَّغَمَاتِ
يَبْنِي فِي العُمْرِ البَسَمَاتِ بِنِدَاءِ الغَمَّازاتِ
فَيَصِيرُ الجَدْبُ رَبِيعًا فِي السَّاحَاتِ
وَيَكُونُ الصَّحْوُ بَدِيعًا بَيْنَ القَطَرَاتِ
أَيَفُوحُ الحُبُّ جَمِيلًا وَيَبِيتُ بَدِيلًا للحَاجَاتِ ؟؟
.................................................
(3)
مَنْ نَسَمَ الدَّائِرَةَ الدَّوَّارَةَ فِي قُدْسِ القُدْسَاتِ
الأَقْدَسِ ؟؟ الأَقْصَى يَمِينًا وَشمَالًا بَيْنَ الجَنَبَاتِ
نَاصِرةٌ لِيسُوعٍ وَصِدْقُ بُرَاقٍ لأَمِينِ الصَّدَقَاتِ
عَادَ الوَهَنُ المُرْتَحِلُ يَئِنُّ وَيَرْتَهِنُ بِدِمُوعِ الآهَاتِ
فَيَصِيرُ الدَّمْعُ علَى المَبْكَى وَعَلَى المَذْبَحِ بِالتُّرَّهَاتِ
أَتَثُورُوا بِطَرِيقٍ مَسْدُودٍ مِنْ حِطِّينَ إِلَى عَرَفَاتِ ؟؟
........................................................
(4)
مَنْ بَسَمَ الحُزْنَ عَلَى الشُّرُفَاتِ بشوْقٍ مَغْلُوب ؟؟
مَبْهُورًا بَيْنَ العَادَاتِ وَبَيْنَ الغادَاتِ وَبَيْنَ المَوْهُوب
وَيَمِينُ السَّادَاتِ المَقْطُوعَةُ تَحْتَ ثَقِيلِ الهَرَّاوَاتِ
وَالمَبْتُورَةُ فِي ضَحْلِ بَذَاءَاتِ مِسَاحَاتِ الإِعْلَانَاتِ
تَنْسَحِبُ الآنَ بِتَفْصِيلَاتِ القُرْبَانِ المَشْئُومِ
تَنْشَجِبُ الحِينَ بِتَقْدِيرَاتِ الفرَحِ المَزْعُومِ
بِشَبِيهِ النُّورِالمَصْلُوبِ فَوْقَ جَبِينِ الغدَرَاتِ ؟؟
بِشَفِيعِ الزُّورِ المَظْلُومِ فَوْقَ دَكَاكِينٍ نَاطِحَاتِ
.........................................................
(5)
مَنْ طَمَسَ الأَسْوَدَ بِالأبْيَضِ كَمَدًا كَالعَاهَاتِ ؟؟
حَتَّى صَارَ الأحْمَرُ مَقْتُولًا بَينَهُمَا بِالدَّاءَاتِ
مَأْخُوذًا فِي عُمْقِ الأَعْمَاقِ وَسَطْحِ التَّعْمِيدَاتِ
مُلْتَاعًا فَوْقَ الشُّرُفَاتِ الغَارِقَةِ وَالأَيَّامِ الخَدَّاعَاتِ
مَتْرُوفًا مَشْدُودًا وُيَجُولُ بِسُمْرَتِهِ بَينَ الفَلوَاتِ
وَبِسَوْءَتِهِ لَا يَنْضَبُ فِي مَعْركَةٍ أبَدًا كَالفَيضَانِ
وَيَسِيلُ بِحُمْرتِهِ كَالألوَيَةِ فَوْقَ شَفِيرِالمُرْتَفَعَاتِ
فِي مَعْرَكةِ الأمْوَاتِ الابْطَالُ تَتَسَاقطُ كَالحِمْلَانِ
وَالأَمْوَاتُ الحَمْقَى فِي العَبَاءَاتِ فَوْقَ الوجْدَانِ
..................................................
(6)
مَنْ ظعَنَ الأحْزَانَ العَاتِيَةِ فِي فَجْرِالظُّلُمَات ؟؟
لَوْ يَدْرِي أنَّ الطَّيْرَ تُحَدِّقُ فِي أَعْمَاقِ البَحْرِ
لَوْ يَعْرِفُ أَنَّ الأَصْفَرَ قَدْ غَارَ عَلَى الأَخْضَرِ
مَفْتُونًا مَجْنُونًا كَالسَّهَمِ المَرْشُوقِ فِي خَاصِرَةِ البَّرِ
بِسِكِّينِ الإِلْهَامَاتِ وَخِنْجَرِ لَمْسِ ضَحْوِ الاِتِّهَامَاتِ
وَالأَزْرَقُ يَهْزِي تَحْتَ المَوْجِ الحَانِي بِانْكِسَارَاتِ
بِارْتِجَافَاتِ الرَّعَشَاتِ السَّافِرَاتِ بِأَنْفَاسٍ عَاطِرَاتِ
قَدْ مَاتَ البَدْرُ تَحْتَ لآلِيءِ ضِيِّ الكِتْمَانِ السَّافِرَاتِ
مَنْ طَعَنَ الفَجْرَ بِهَمْسِ رِمَاحِ الأْمْسِ القَاتِلَاتِ ؟؟
.........................................................
(7)
مَنْ شَقَّ الحَقَّ فِي دَائِرَةِ المَوْتِ الأَبَديَّة ؟؟
بَيْنَ الظِّلِّ وَبَيْنَ الحَرِّ وَبَيْنَ الأَلْوَانِ النِّيليَّة
مَنْظُورٌ مَرْمُوقٌ خَلْفَ القُضْبَانِ الحَدِيدِيَّة
كَالعَاشِقِ وَالمَعْشُوقِ وَأَرَابِيسْكِ جُنُونِ الوِجْدَانِيَّة
مَصْلُوبٌ يُخْفِي فِي ظُهْرِالصَّلَوَاتِ النَّغَمَاتِ الوَرْدِيَّة
يَجْتَثُّ المِسْمَارَ اللِيبِي مِنْ مَغْرِبِ نَافِذَتِي الخَلِيجِيَّة
بِالسَّيفِ المَرْشُوقِ المَمْدُودِ بِغَرَقِ هَمْسِ العبَّارَاتِ
وَالعَبَرَاتُ ألَا تشتاقُ لِرِمْشِ جُفُونٍ بِجُزُرٍ سُعُودِيَّة
عِنْدَ سَبِيلٍ تَعْرِفُهُ مَقْصُوفًا بِأُسُسِ سَجْعِ العِبَارَات
فِي دَائِرَةِ عُلُوِ تَأْسِيسِ رَوِيِّ قَافِيَةِ اليَمَنِ الأَبَدِيَّة ؟
........................................................
(8)
مَنْ صَانَ البَيْنَ بِبَيْنِ العَتْمَةِ وَبَينَ بَيَانِ النُّور ؟؟
بَيْنَ الحُورِ وَبَيْنَ السُّورِ شُرُوقٌ وَغُرُوبٌ دَامِي
مُنْتَعِشٌ بَيْنَ السَّاخِنِ وَالقَانِي بَيْنَ ذَوَاتِ الأَلْوَانِ
فِي عَجْرَفَةِ السَّنَوَاتِ انْكَشَفَ المَسْتُورُ بِلِبنَانِي
وَانْهَزَمَ الحَزْبُ بِضَمْضَمَةِ الصَّمْصَامِ بِبُنيَانِي
يَصْطَفُ الظُّلمُ الدَّانِي مِنْ مِحْرَابِي بِغَرَامِي
بِالهُدْبِ المَمْشُوقِ مِنْ هَمْسِ سُقُوطِ العَبرَاتِ ؟؟
.........................................................
(9)
مَنْ دَامَ الزَّهْرَ عَلَى الأغْصَانِ بِطَنِينِ حَنَانِي ؟؟
يَبْحَثُ عَنْ أَرْضٍ ثَكْلَى لَمْ تَأْكُلُهَا كَالجُرْزانِ
بِنَوَاطِيرِ الرَّيْحَانِ وَمَجَادِيفِ الشُّطْآنِ
يَدْنُو طَيْرٌ وَتُرَفْرِفُ إمَّعَةٌ فَوْقَ البِيبَانِ
يَكْتَمِلُ الطُّهْرُ وَينْسِلخُ كجلودِ الشَّلَّالاتِ
يزْدَحِمُ العُمْرُ وَيَدَفْدِفُ أنْهَارًا وَغُلَالَاتِ
وَتَرُوحُ المَعْزُوفَةُ وَالصَّدَفَاتُ لِأَسْمَاكِ الحِيتَانِ
وَالفُرْشَاةُ تُسَائِلُنِي مَنْ أَنْتَ بِضِفَافِ الغُزْلَانِ؟؟
فَتُجِيبُ المَعْشُوقَاتُ بِكُنْهِ المَعْشُوقَينَ بِالكِتْمَانِ .
.....................................................
(10)
مَا تَخْشَى النِّيرَانَ فِي الحَدَقَاتِ أَجِبْنِي ؟؟
وَمَا انْتَفَضَتْ فِي العَينَينِ رِيشَتُكَ البُنْيَّة ؟؟
فَوْقَ الأَهْدَابِ مُعَلَّقَةٌ كَالسِّكِينِ المَسْمُوم
رَشْرَشَةٌ وَطَلَاسِمُ مُعَتَّقَةٌ كَالخَمْرِ المَذْمُوم
شَمْشَمَةٌ كَالقَلْبِ المَسْعُورِ بِلِسَانِ الغَيمَاتِ أَبِيَّة
زَقْزَقَةٌ كَالعُصْفُورِالمَكْسُورِبِجِنَاحَاتٍ مَطْوِيَّة
تَقْتَحِمُ العَيْنَيْنِ بِنَظَرَاتٍ فَوْقَ العَتَبَاتِ القُدُسِيَّة
وَتُحَاوِرُنِي الزَّنْدَقَةُ فِي دَمْدَمَةٍ مَنْسِيَّة
وَتُسَاوِرُنِي الشَّمْشَقَةُ فِي أُمْسِيَةٍ شِعْرِيَّة
مَوْلَاىَ أَجِبْنِي بِتَفْصِيلَاتٍ رُومَانْسِيَّة
مَوْلَاىَ أَغِثْنِي بِتَقْبِيلَاتٍ عَاطِفِيَّة
أوَمَا كُنْتَ جَرِيحًا وَوَدِيعًا بَمَهَبِ الرِّيح ؟؟
حِيْنَ رَسَمْتَ الوَطَنَ كَعَرُوسٍ يَهْوَاهَا ضَرِيح ؟؟
مَوْلَاىَ أَذِبْنِي .. مَوْلَاىَ أَعِدْنِي لِلْبَشَرِيَّة
................................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
وموثقة والحقوق كاملة للمؤلف .
RSS Feed
Twitter
مايو 08, 2018
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق