معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : ( مليكة الفؤاد )
..............................
( مَلِيكَة الفؤَادِ )
(1)
يَا مَليكَةَ الفُؤَادِ
يَا ذاتَ القَلْبِ المَرْمَرِي
عَبِّرِي عَنْ مشَاعِرَكِ بِالجِنَاس
وَلَا تُحَدِّقِي بِحُرْقَةِ الأَنْفَاس
افْرِزِي مَا شِئْتِ مِنْ أُنَاس
لَا تتعَجَلِي رَهَافَة الإحْسَاس
وَلَا تَخَافِي مِنَ التَّدَاخلِ وَالالتِبَاس
احْذِفِي مَا أَرَدْتِ بِعَيْنِ الاتِنَاس
لاتبْخَلِي بِمُرَاجَعَةِ الشَّخْصِيَّات
قُدِّي مَا اسْتَطَعْتِ مِنْ أَشْخَاص
ذَكَّرِينِي بِانْتِكَاسِ مُطِيعِ بنِ إِيَاس
لَا تَتَدَحْرَجِي فِي الشِّعْرِ كَأَبِي نُواس
اُشْجُبِي الهَالَاتِ السَّوْدَاءَ بِالاحْتِرَاس
عَنِ الوقُوعِ فِي الخَطَأِ بِهَواجِسِ الذَّلَّات
لاتَرْحَمِي مَنْ وَلَّى وَمَنْ فَات
اسْتَبْصِرِي أَجْمَلَ الذَّكْرَيَات .
..................................
( 2 )
بِهذهِ الكَلِمَاتِ الرَّاشقةِ فِي الحَوَاس
أَنْتِ تًسَافِرينَ بَيْنَ السَّحَابَات
بَيْنَ الذَّاتِ وَالذَّاتِ حَلِّقِي بَيْنَ السَّمَوَات
انْزَوِي بِمَاءِ الخُلْدِ فِي المَخَرَّات
بِالمُعْصِفَاتِ عَصْفًا وَبِالمُزْنِ وَدَقا
بالمُنْحَنَيَاتِ قَعْرًا وَبِالمُنْجِيَاتِ قَدَرَا
فِي المُهْلِكَاتِ كُونِي حَرِيرا
وَبِالعِهْنِ المَنْفُوشِ زبَدًا وَبِيلا
وَفِي المُهْتِكَاتِ البَاذِئَاتِ
لا تَكُونِي فَرزْدَقًا أَوْ جَرِيرا
وَبِالعَهْدِ الخَمِيلِ صُونِي صِدقا
وَرَتِّلِي القُرْآنَ تَرْتِيلَا
وَبِالصَّبْرِ الجَمِيلِ ارْوِينِي وَتَرا
لَا تَصِيرِي صَادِقَةَ الوَعْدِ بطَرا
التَفِّي مِرَارًا حَوْلَ الرَّحِيقِ كَالأَلْمَاس
اصْنَعِي شَذَرًا وَتَحَلِّي بِالشَّذَرَات
وَتَذَوَّقِي العَسَلَ المُصَفَّى هَدَرَات
مِنْ أَيْقُونَاتِ غَرِيرِ الوُجُودِ
بِسَابعِ المُسْتَحِيلاتِ لَا انْتِخَاس
ابتَعِدِي عَنِ الوَسْوَاسِ وَالخَنَّاس
.................................
(3)
دُورِي حَوْلَ المَجَرَّةِ بِالقُبُلَات
أَزْهِرِي يَا ورْدَاتُ فِي الجُلْمُود
أَيْقِظِي الكُوَيْكِبَاتِ حَرِّرِيهَا بِاللَمَسَات
مِنَ النُّعَاسِ وَالسُّبَاتِ وَالرُّكُود
اضْرِبِيهُم بِالدُّرَرِ وَالدُّرَّة
لَا تَأخُذِكِ سِنَةٌ فِي القَرِيض
وَلَا شَفَقَةٌ ولَا رَحْمَةٌ بِقَلْبِيَ المَرِيض
أَرْجِمِي الغَيْبَ بِالمَزِيدِ وَالمَزِيد
حققى البُطُولاتِ وَرَتِّلِي النَّشِيد
كوِّنِي الصَّدَاقَاتِ وَالصَّدَاقَات
لاتَعِيشِي بِالافْتِئَاتِ وَالمُسْتَحِقَّات
لاتَسْمَعِي لِفَيْلَسُوفٍ هَذَى أَوْ هَان
فِي كَيْنُونَةِ الذِّرْوَة
رَكِّزِي فِي المَطْلُوبِ وَالمُعْطَيَاتِ
لا تَسْمَحِي بِالتنَازُلَات
عُودِي كَالنَّخِيلِ المُسْتَطَاب
يَنْمُو بِالعِشْقِ فِي المِحْرَاب
يَرْبُو فَيَضْرِبُه النَّاسُ بِالأحْجَارِ
فَيُلقِي لَهُمْ بِجَنَى الثَّمَرَات .
...............................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
شاعر الفردوس
يكتب : ( مليكة الفؤاد )
..............................
( مَلِيكَة الفؤَادِ )
(1)
يَا مَليكَةَ الفُؤَادِ
يَا ذاتَ القَلْبِ المَرْمَرِي
عَبِّرِي عَنْ مشَاعِرَكِ بِالجِنَاس
وَلَا تُحَدِّقِي بِحُرْقَةِ الأَنْفَاس
افْرِزِي مَا شِئْتِ مِنْ أُنَاس
لَا تتعَجَلِي رَهَافَة الإحْسَاس
وَلَا تَخَافِي مِنَ التَّدَاخلِ وَالالتِبَاس
احْذِفِي مَا أَرَدْتِ بِعَيْنِ الاتِنَاس
لاتبْخَلِي بِمُرَاجَعَةِ الشَّخْصِيَّات
قُدِّي مَا اسْتَطَعْتِ مِنْ أَشْخَاص
ذَكَّرِينِي بِانْتِكَاسِ مُطِيعِ بنِ إِيَاس
لَا تَتَدَحْرَجِي فِي الشِّعْرِ كَأَبِي نُواس
اُشْجُبِي الهَالَاتِ السَّوْدَاءَ بِالاحْتِرَاس
عَنِ الوقُوعِ فِي الخَطَأِ بِهَواجِسِ الذَّلَّات
لاتَرْحَمِي مَنْ وَلَّى وَمَنْ فَات
اسْتَبْصِرِي أَجْمَلَ الذَّكْرَيَات .
..................................
( 2 )
بِهذهِ الكَلِمَاتِ الرَّاشقةِ فِي الحَوَاس
أَنْتِ تًسَافِرينَ بَيْنَ السَّحَابَات
بَيْنَ الذَّاتِ وَالذَّاتِ حَلِّقِي بَيْنَ السَّمَوَات
انْزَوِي بِمَاءِ الخُلْدِ فِي المَخَرَّات
بِالمُعْصِفَاتِ عَصْفًا وَبِالمُزْنِ وَدَقا
بالمُنْحَنَيَاتِ قَعْرًا وَبِالمُنْجِيَاتِ قَدَرَا
فِي المُهْلِكَاتِ كُونِي حَرِيرا
وَبِالعِهْنِ المَنْفُوشِ زبَدًا وَبِيلا
وَفِي المُهْتِكَاتِ البَاذِئَاتِ
لا تَكُونِي فَرزْدَقًا أَوْ جَرِيرا
وَبِالعَهْدِ الخَمِيلِ صُونِي صِدقا
وَرَتِّلِي القُرْآنَ تَرْتِيلَا
وَبِالصَّبْرِ الجَمِيلِ ارْوِينِي وَتَرا
لَا تَصِيرِي صَادِقَةَ الوَعْدِ بطَرا
التَفِّي مِرَارًا حَوْلَ الرَّحِيقِ كَالأَلْمَاس
اصْنَعِي شَذَرًا وَتَحَلِّي بِالشَّذَرَات
وَتَذَوَّقِي العَسَلَ المُصَفَّى هَدَرَات
مِنْ أَيْقُونَاتِ غَرِيرِ الوُجُودِ
بِسَابعِ المُسْتَحِيلاتِ لَا انْتِخَاس
ابتَعِدِي عَنِ الوَسْوَاسِ وَالخَنَّاس
.................................
(3)
دُورِي حَوْلَ المَجَرَّةِ بِالقُبُلَات
أَزْهِرِي يَا ورْدَاتُ فِي الجُلْمُود
أَيْقِظِي الكُوَيْكِبَاتِ حَرِّرِيهَا بِاللَمَسَات
مِنَ النُّعَاسِ وَالسُّبَاتِ وَالرُّكُود
اضْرِبِيهُم بِالدُّرَرِ وَالدُّرَّة
لَا تَأخُذِكِ سِنَةٌ فِي القَرِيض
وَلَا شَفَقَةٌ ولَا رَحْمَةٌ بِقَلْبِيَ المَرِيض
أَرْجِمِي الغَيْبَ بِالمَزِيدِ وَالمَزِيد
حققى البُطُولاتِ وَرَتِّلِي النَّشِيد
كوِّنِي الصَّدَاقَاتِ وَالصَّدَاقَات
لاتَعِيشِي بِالافْتِئَاتِ وَالمُسْتَحِقَّات
لاتَسْمَعِي لِفَيْلَسُوفٍ هَذَى أَوْ هَان
فِي كَيْنُونَةِ الذِّرْوَة
رَكِّزِي فِي المَطْلُوبِ وَالمُعْطَيَاتِ
لا تَسْمَحِي بِالتنَازُلَات
عُودِي كَالنَّخِيلِ المُسْتَطَاب
يَنْمُو بِالعِشْقِ فِي المِحْرَاب
يَرْبُو فَيَضْرِبُه النَّاسُ بِالأحْجَارِ
فَيُلقِي لَهُمْ بِجَنَى الثَّمَرَات .
...............................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
RSS Feed
Twitter
مايو 01, 2018
Unknown

0 التعليقات:
إرسال تعليق